الصفحة 77 من 125

[38] لا فرع للشجرة المباركة / من سواها، فهل جدوى أوفر من جدواها؟ {الله أعلم حيث يجعل رسالاته} (1) . حفت بالتطهير والتكريم، زفت إلى الكفء (2) الكريم. فوردا صفو العارفة والمنة، وولدا سيدي شباب أهل الجنة (3) . [39] عوضت من الأمتعة الفاخرة بسيد في الدنيا والآخرة (4) . / ما أثقل نحوها ظهرا، ولا بذل غير درعه مهرا. كان صفر اليدين من البيضاء والصفراء، وبحالة لا حيلة معها في إهداء الحلة السيراء. فصاهره الشارع وخالله، وقال في معاوية (5) :"صعلوك لا مال له" (6) {نرفع درجات من نشاء} (7) .

(1) قرآن (الأنعام) 6: 124. (2) في نفح: الكفؤ. (3) وردت أحاديث بروايات مختلفة أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة انظر الترمذي (منافب: 30) ، ابن ماجه (مقدمة: 11) ، مسند أحمد 3: 2، 62، 64، 82، 5: 291، 292، الجامع الصغير 1: 152). ويبدو أن ابن الأبار يتابع رواية ابن عبد ربه (أنظر العقد الفريد 4: 361) . (4) في نفح: بسيدي وتجوز القراءتان: الأولى بالإشارة إلى علي والثانية استطرادا مشيرة إلى الحسن والحسين. وعن زواج علي من فاطمة انظر الطبقات (سخو) 8: 12 وما بعدها. (5) في نفح: بعض. ويرى الدكتور إحسان عباس أن القمري كني بالبعض تورعا (نفح الطيب 4: 506) . (6) بعض حديث (راجع صحيح مسلم) . وفي رواية عن ابن ماجه"أما معاوية فرجل ترب لا مال له" (سنن ابن ماجه 1: 601) والمعنى واحد. (7) قرآن (الأنعام) 6: 83، (يوسف) 12: 76، وهنا يتوقف نقل المقري إلا بعض الأبيات التي يختم بها (انظر أدناه ص 107) . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت