فهرس الكتاب
بذلك أحدًا من نسائها أو بنات أخيها، ولم تصح زكاة الحلي عندنا عن أحد من الصحابة، إلا عن ابن مسعود».
قلت: المحفوظ في هذا عن عائشة؛ أنها كانت لا تزكي عن حلي بنات أخيها، وسئل القاسم بن محمد عن زكاة الحلي، فقال: ما رأيت عائشة أمرت به نساءها، ولا بنات أخيها، وتقدم أن قلت: فقد ثبت عن عائشة أنها كانت لا ترى الزكاة في الحلي من سبعة أوجه [راجع: من قال: لا زكاة في الحلي] .
? وروى إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي نجيح، عن عمرو بن شعيب، أن عبد الله بن عمرو حلَّى ثلاثَ بناتٍ له بستة آلاف دينار، فكان يبعث مولى له جليدًا كل عام، فيخرج زكاته منه.
تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (1563) ، وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو بإسناد منقطع.
? وروى جرير بن حازم، عن عمرو بن شعيب، قال: كان عبد الله بن عمرو يكتب إلى قهارمته ومواليه، يأمرهم أن يزكوا حلي بناته ونسائه.
تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (1563) ، وهذا أيضًا موقوف على عبد الله بن عمرو بإسناد منقطع.
? ورواه سفيان الثوري، عن أبي موسى، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو: أنه كان يحلي بناته بالذهب، ذكر أكثر من مائتي درهم، أراه ذكر الألف أو أكثر، وكان يزكيه.
تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (1563) ، ولا يثبت.
والحاصل: فإن المحفوظ في هذا: موقوف على عبد الله بن عمرو بإسناد منقطع، ولا يثبت في زكاة الحلي شيء عن عبد الله بن عمرو؛ لا مرفوعًا، ولا موقوفًا، والله أعلم.