فهرس الكتاب
بن عتبة، وفي رواية أبي وائل [رواية أبي وائل إنما هي: عن عمرو بن الحارث عن زينب الثقفية امرأة ابن مسعود] : عن عبد الله بن مسعود: قلت لامرأتي اذهبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه: هل يجزي عنك ما تنفقين، ... الحديث، وفيه: أي الزيانب؟ فقال: زينب امرأة عبد الله بن مسعود، والقصة واحدة، والصواب: زينب، وهي: زينب بنت معاوية الثقفية».
قلت: وكلام أهل العلم في ذلك يطول ذكره، والذي يترجح لي: أن زينب هي ريطة، لقب لها، فإن القصة واحدة، وسياقها يدل على عدم التعدد، وقد رواها عدد من الصحابة، بسياق قريب بعضه من بعض، وما ورد من اختلاف يسير يمكن حمله على أن البعض ذكر بعض أحداث القصة وجوانبها دون بعض، ومجموع الأحاديث الواردة يدل على أن السائلة عن النفقة على ابن مسعود وعياله، أو على أيتام في حجرها: امرأة واحدة، هي زينب الثقفية، وهي أيضًا ريطة؛ لقب لها، لاسيما وأنه لم يرد لها ذكر سوى في هذا الحديث الواحد، الذي رواه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والله أعلم.
• والحاصل: فإن الشاهد من إيراد طرق حديث زينب امرأة ابن مسعود، أنها كانت في صدقة التطوع، ولم تكن في الزكاة الواجبة، فضلًا عن كونها دليلًا على إيجاب الزكاة في الحلي، والله أعلم.
قال ابن قدامة في المغني (2/ 514) في معرض الجواب عن حديث زينب امرأة ابن مسعود رضي اللَّه عنهما: أن لها بني أخ أيتام في حجرها أفتعطيهم زكاتها؟ قال: «نعم» ؛ قال ابن قدامة: «والحديث الثاني: ليس فيه ذكر الزوج، وذكر الزكاة فيه غير محفوظ، قال أحمد: أما ذكر الزكاة فهو عندي غير محفوظ، إنما ذاك صدقة من غير الزكاة» .
3 -حديث أسماء بنت يزيد:
رواه علي بن عاصم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلينا سواران من