فهرس الكتاب
ولفظ هدبة [عند الطبراني] : انطلقت مع أخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليَّ سواران من ذهب، فقال: «أيسرك أن يسورك الله بسوارين من نار؟» ، فانتزعتهما فرميتهما؛ فلا أدري أي الناس أخذهما.
أخرجه أحمد (6/ 460) (12/ 6737/28252 - ط المكنز) . والطبراني في الكبير (24/ 161/409 و 410) . [الإتحاف (16/ 867/21336) . المسند المصنف (36/ 92/17348) ] .
? ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث [ثقة] : حدثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تحلَّى أو حُلِّيَ بخربصيصة من ذهب، كوي بها يوم القيامة» .
أخرجه أحمد (4/ 227) . [المسند المصنف (19/ 504/9063) ] .
و- ورواه يزيد بن عبد الله أبو عبد الله الشيباني [ثقة. الجامع في العلل ومعرفة الرجال (1452) . سؤالات أبي داود لأحمد (418) . التاريخ الكبير (8/ 345) . الجرح والتعديل (9/ 275) . التهذيب (4/ 420) ] ، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية [كذا قال: أم سلمة الأنصارية، وفي الترجمة عند الطبراني: يزيد أبو عبد الله الشيباني عن شهر عن أسماء، فدل على أنها كنية أسماء بنت يزيد، وبه جزم جماعة، منهم الترمذي في الجامع (2931 و 3237 و 3307) ، وأبو زرعة في العلل (2829) ] ، أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذ، وكانت معها خالتها عليها خواتيم من ذهب، وسواران من ذهب، فجعل يصرف بصره عنها، حتى إذا فرغ، قال: «ما هذه؟ أيسرك أن يحليك الله حليًا من نار؟» ، قالت: أعوذ بالله من النار، فنزعت خواتيمها فرمت بها بين يديها، وعالجت سواريها فلم تستطع؛ فعمدت إليه فقضمته عنها، فرمت بها في مكان لا ندري ما فعل، قالت: فقلت: يا رسول الله نحن النساء لا بد لنا أن نتزين لبعولتنا، فأذَن لنا في خرصين من ذهب، فأبى عليَّ، وقال: «ما على إحداكنَّ إلا أن