فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 133

تتخذ خرصين من فضة، ثم تتخذ شعرتين من زعفران فتمر به بين إصبعيها ثم تصفره؛ فإذا هو مثل الذهب».

أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 8) . وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (2/ 794/3439 - السفر الثاني) . والدولابي في الكنى (2/ 844/1478) . والطبراني في الكبير (24/ 181/457) .

ز- ورواه إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني [لم أعثر له على ترجمة، وقد ذكره المزي فيمن روى عن شهر. تهذيب الكمال (12/ 580) ] [وعنه: عثمان بن عمر بن فارس, ويونس بن بكير، ومكي بن إبراهيم] : حدثني شهر بن حوشب؛ أنه لقي أسماء بنت يزيد، قال: فحدثتني أنها بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بايع النساء، فمالت فمدت يدها لتبايعه؛ فقبض يده، وقال: «إني لا أصافح النساء، ولكن إنما آخذ عليهنَّ في القول» ، قالت: وعليَّ ثوبٌ وحليٌّ، فقال: «يا أسماء» ، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «أيسرك أن تُكوَيْنَ بهذه الحلي؟» ، قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «من تحلى ذهبًا، أو حلَّى أحدًا من ولده، مثل خربصيصة أو رِجْل جرادة كُوي به يوم القيامة» .

أخرجه أبو يعلى (8/ 158/1586 - مطالب) (7/ 60/6377 - إتحاف الخيرة) . والطبراني في الكبير (24/ 182/459) . والخطابي في غريب الحديث (1/ 594) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (69/ 36) .

ح- ورواه إسماعيل بن نشيط [ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: «هو صدوق» ، سمع شهر بن حوشب. التاريخ الكبير (1/ 375) . الضعفاء والمتروكون للنسائي (40) . الجرح والتعديل (2/ 201) . الثقات (6/ 43) . الكامل (1/ 320) . تاريخ الإسلام (3/ 818 - ط الغرب) . اللسان (2/ 179) . الثقات لابن قطلوبغا (2/ 411) ] ، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، قالت: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببيعة النساء، أتيته أنا وبنات عم لي نبايعه، فعرض علينا الإسلام، فأقررنا، وأخرجت ابنة عم لي يدها لتبايعه، فكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، وقال: «إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت