فهرس الكتاب
تتخذ خرصين من فضة، ثم تتخذ شعرتين من زعفران فتمر به بين إصبعيها ثم تصفره؛ فإذا هو مثل الذهب».
أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 8) . وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (2/ 794/3439 - السفر الثاني) . والدولابي في الكنى (2/ 844/1478) . والطبراني في الكبير (24/ 181/457) .
ز- ورواه إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني [لم أعثر له على ترجمة، وقد ذكره المزي فيمن روى عن شهر. تهذيب الكمال (12/ 580) ] [وعنه: عثمان بن عمر بن فارس, ويونس بن بكير، ومكي بن إبراهيم] : حدثني شهر بن حوشب؛ أنه لقي أسماء بنت يزيد، قال: فحدثتني أنها بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بايع النساء، فمالت فمدت يدها لتبايعه؛ فقبض يده، وقال: «إني لا أصافح النساء، ولكن إنما آخذ عليهنَّ في القول» ، قالت: وعليَّ ثوبٌ وحليٌّ، فقال: «يا أسماء» ، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «أيسرك أن تُكوَيْنَ بهذه الحلي؟» ، قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «من تحلى ذهبًا، أو حلَّى أحدًا من ولده، مثل خربصيصة أو رِجْل جرادة كُوي به يوم القيامة» .
أخرجه أبو يعلى (8/ 158/1586 - مطالب) (7/ 60/6377 - إتحاف الخيرة) . والطبراني في الكبير (24/ 182/459) . والخطابي في غريب الحديث (1/ 594) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (69/ 36) .
ح- ورواه إسماعيل بن نشيط [ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: «هو صدوق» ، سمع شهر بن حوشب. التاريخ الكبير (1/ 375) . الضعفاء والمتروكون للنسائي (40) . الجرح والتعديل (2/ 201) . الثقات (6/ 43) . الكامل (1/ 320) . تاريخ الإسلام (3/ 818 - ط الغرب) . اللسان (2/ 179) . الثقات لابن قطلوبغا (2/ 411) ] ، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، قالت: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببيعة النساء، أتيته أنا وبنات عم لي نبايعه، فعرض علينا الإسلام، فأقررنا، وأخرجت ابنة عم لي يدها لتبايعه، فكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، وقال: «إني