فهرس الكتاب
لاشك أن كثرة المخذلين والمبطلين يؤثرون على معنويات المجاهدين إلا أنهم بإذن الله لا يتوقفون عن المسير حيث هم كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم: "لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم" إلا أنه ينبغي تشجيع المجاهدين وشد أزرهم والوقوف معهم ومساندهم وأن نظهر لهم أننا معهم وضد عدوهم أيًا كان ..
وكذلك حثهم على مواصلة الجهاد وتصبيرهم عليه وتسليتهم فيما يصيبهم من عناء وكدر، فهذا من أعظم الدعم المعنوي الذي نقدمه للمجاهدين ونبذله لهم علّ الله أن يرحمنا بذلك.
وفي هذه الأيام تشتد حاجة المجاهدين إلى من يشد أزرهم ويقوي عزائمهم حيث كثر المرجفون والملبسون الحق بالباطل ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "سيأتي من بعدكم أيام صبر للعامل فيهن أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ لِأَنَّكُمْ تَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا وَلَا يَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا".
فلنكن عونًا للمجاهدين ومؤازين لهم:
لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعف النطق إن لم يسعف الحال