فهرس الكتاب
لابد لمن ينوي الجهاد أو يعزم عليه من أن يأخذ اللياقة البدنية التي تساعده إذا خرج للجهاد في سبيل الله حيث أنها ضرورية للمجاهد فلا بد أن يتعود على المشي الطويل والجري والهرولة لتكون لياقته مناسبة فينفر عند النداء ... لا أن يكون عالة على إخوانه بتعطيلهم أو تأخيرهم أو إضطرارهم إلى أن يحملوه .. وقد حصل في البوسنة وغيرها أن بعض الأخوة كاد أن يقع في الأسر أو أنه وقع لعدم وجود اللياقة الكاملة لدية ...
فأخذ اللياقة من الإعداد المطلوب شرعًا يقول الشيخ يوسف العييري رحمه الله:
"فإن لياقة المجاهد وتمكنه من الجري لمسافات طويلة وتحمله لبذل مجهود بدني لفترات طويلة،
هي العامل الرئيس في حسن أدائه في الميدان، فقد يكون المجاهد متقنًا للسلاح، ولكن بسبب انعدام اللياقة فإنه لن يتمكن من اختيار المكان المناسب للرماية ولن يتمكن من قفز الأسوار أو تسلق المباني لتمشيطها كل ذلك بسبب انعدام اللياقة البدنية، والمجاهد الذي يتمتع بلياقة عالية يمكنه إتمام كل أعماله على أحسن وجه حتى ولو لم يكن استخدامه للسلاح يصل إلى درجة الإتقان، لأنه قادر على المناورة واتخاذ أحسن المواقع للرماية وقادر على تأدية مهامه بكل سرعة وخفة، ولن يشوش الإرهاق البدني على تفكيره وسرعة المبادرة، فنعرف من هذا أن اللياقة البدنية ركيزة مهمة للمجاهد وخاصة في ميدان المدن" أ. هـ.
وفي هذا الزمان الذي نعيشه اليوم يكاد يكون جميع الجهاد في العالم على طريقة حرب العصابات وحرب مدن وهذا يحتاج إلى لياقة عالية فلا تكن أخي عبئًا على غيرك وإبدأ من الآن بأخذ اللياقة البدنية اللازمة.
ولا تحتقر اللياقة البدنية أخي واعلم أن أجرها عظيم إذا أخلصت النية ونويت بها الإعداد للجهاد في