فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 24

عن عمه إياس بن عامر الغافقي. وقد ضعف الشيخ الالباني رحمه الله هذا الحديث في. ضعيف أبي داودفقال: قلت: إسناده ضعيف؛ عم موسى بن أيوب: اسمه إياس بن عامر الغافقي؛ وليس بالمعروف كما قال الذهبي.

383.لم يثبت حديث نهى رسول الله عن ثلاث: عن نقرة الغراب، وعن فَرْشَةِ السَّبُعِ، وأن يُوطِنَ الرجل المكان كما يُوطِنُ البعير. وعلته محمود بن تميم.

قال فيه البخاري:"في حديثه نظر"، وقال العقيلي:"لا يتابع عليه."

قال ابن رجب في فتح الباري 4/ 502

وقد ورد النهي عن أن يوطن الرجل له مكانا في المسجد يصلي فيه: من رواية تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل، قال: نهى رسول الله عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان الذي في المسجد كما يوطن البعير.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

وفي إسناده اختلاف كثير.

وتميم بن محمود، قال البخاري: في حديثه نظر.

وقد حمل أصحابنا حديث النهي على الصلاة المفروضة، وحديث الرخصة على الصلاة النافلة. ولا يصح حديث عن النبي في تغير المكان للنافلة بعد الفريضة

وقد صح عن ابن عمركما عند البخاري في الصحيح انه كان يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة.

384.لم يثبت حديث دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد؛ مسجد الفتح، يومَ الاثنين ويومَ الثلاثاء ويومَ الأربعاء، فاستُجيب له بين الصلاتين مِنْ يوم الأربعاء ))

قال جابر: ولم ينزل بي أمر مهمٌّ غائظ إِلاّ توخَّيْتُ تلك الساعة؛ فدعوتُ الله فيه بين الصلاتين يومَ الأربعاء في تلك الساعة، إِلاّ عرفْتُ الإِجابة. وهذا الحديث في اسناده ضعفاء ومجاهيل وقدتفرد به كثير بن زيد ولا يحتمل تفرده وقد ضعفه ابن معين في احد الروايات وقد تفرد بهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وهو مجهول. قال الشيخ شعيب الارنؤؤط في تحقيقيه للمسند: إسناده ضعيف، كثير بن زيد ليس بذاك القوي، خاصة إذا لم يتابعه أحد، وقد تفرد بهذا الحديث عن عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب، وهذا الأخير في عداد المجاهيل، وله ترجمة في التعجيل (563)

وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 73 والبخاري في الأدب المفرد (704) والبيهقي في الشعب (3874) من طرق عن كثير بن زيد بهذا الإسناد) ولا يصح حديث ان الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاءمستجاب.

385.لم يثبت عن النبي حديث إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي. وعلته دراج ابو السمح عن ابي الهيثم، وقد ضعف العلماء روايه دراج عن ابي الهيثم ودراج هو دراج بن سمعان يقال اسمه عبدالرحمن. ودراج لقب أبو السمح القراشى السهمى مولاهم المصرى القاص. وقال الآجري عن أبي داود أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر منكر الحديث وقال أبو حاتم في حديثه ضعيف. وقال الدارقطني ضعيف وقال في موضع آخر متروك، قال أحمد بن أبي يحيى قال سمعت أحمد بن حنبل يقول أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف""وقال أحاديثه منا كير وقال حديثه منكر، قال الشيخ مقبل رحمه الله في تعليقه على المستدرك (4/ 393) :دراج ذو مناكير

وقد جاء هذا الحديث من روايه دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد فتبين من ذلك ان الحديث ضعيف لا يصح والله اعلم.

386.لم يثبت عن النبي انه كَانَ يَقُولُ فِى دُبُرِ صَلاَتِهِ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ اجْعَلْنِى مُخْلِصًا لَكَ وَأَهْلِى فِى كُلِّ سَاعَةٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ اللَّهُ أَكْبَرُ الأَكْبَرُ اللَّهُمَّ نُورَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» وعلته دَاوُدَ الطُّفَاوِىَّ، قال عنه العقيلي في الضعفاء (2/ 388) :داود الطفاوي، بصري: حديثه باطل لا أصل له.

386.لم يثبت عن النبي انه كَانَ يَقُولُ فِى دُبُرِ صَلاَتِهِ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ اجْعَلْنِى مُخْلِصًا لَكَ وَأَهْلِى فِى كُلِّ سَاعَةٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ اللَّهُ أَكْبَرُ الأَكْبَرُ اللَّهُمَّ نُورَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» وعلته دَاوُدَ الطُّفَاوِىَّ، قال عنه العقيلي في الضعفاء (2/ 388) :داود الطفاوي، بصري: حديثه باطل لا أصل له.

387.لم يثبت عن النبي حديث إن أدنى الرياء شرك، وأحب العبيد إلى الله تبارك وتعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، أولئك أئمة الهدي ومصابيح العلم. وقد ضعف هذا الحديث الامام الذهبي في تلخيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت