المستدرك فقال: قلت: أبو قحذم قال أبوحاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة".وذكر مثله في"الميزان". ثمساق له هذا الحديث مشيرا إلى أنه من منكراته. وقال ابن حبان في"الضعفاء" (3/ 51) :"كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات على قلة روايته.
388.لم يثبت عن النبي حديث نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ مَطْعَمَيْنِ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى. بَطْنِهِ قَالَ الامام أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَسْمَعْهُ جَعْفَرٌ مِنَ الزُّهْرِىِّ وَهُوَ مُنْكَرٌ، قال أبو حاتم هذا حديث خطأ يروونه عن جعفر عن رجل عن الزهري هكذا وليس هذا من صحيح حديث الزهري وهو مفتعل ليس من حديث الثقات.
389.لم يثبت عن النبي حديث من مشَى في تزويجٍ بينَ اثنينِ حتَّى يجمعَ اللَّهُ بينهما أعطاهُ اللَّهُ بكلِّ خطوةٍ، وبكلِّ كلِمةٍ تكلَّمَ بها في ذلكَ: عبادةَ سنةٍ، صيامَ نهارِها وقيامَ ليلِها، ومن مشى في تفريقٍ بين اثنين حتى يفرِّقَ بينهُما، كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يضرِبَ رأسَهُ يومَ القيامةِ بألفِ صخرةٍ من نارِ جهنَّمَ. وقد روي با الالفاظ عدة وكلها موضوعة لا تصح قال الامام ابن الجوزي في الموضوعات: موضوع. وقال الحافظ ابن حجر كما في المطالب العالية: موضوع.
390.لم يثبت عن النبي حديث إِنَّ اللهَ تعالى قرأَ طه ويس قبلَ أنْ يَخْلُقَ آدمَ بِأَلْفِ عَامٍ، فلمَّا سمعَتِ الملائكةُ القرآنَ قالتْ: طوبى لأُمَّةٍ ينزلُ هذا عليهم، وطوبى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هذا، وطوبى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بهِذا. قال الامام الذهبي في السير: منكر، وقال الامام ابن كثير في تفسيرة: غريب، وفيه نكارة فيه إبراهيم بن مهاجر وشيخه تكلم فيهما.
391.لم يثبت حديث في تسمية العام الذي توفيت فيه خديجة رضي الله عنها وأبو طالب بعام الحزن قال الشيخ الألباني -رحمه الله- في كتابه:"دفاع عن الحديث النبوي" (ص/18) حيث قال:"فإني بعد مزيد البحث عنه لم أقف عليه، (أي مسندًا) ، ومما يدل على ذلك أن المصدر الوحيد الذي رأيته قد أورده إنما هو القسطلاني في (المواهب اللدنية) فلم يزد على قوله: (فيما ذكره صاعد) وصاعد هذا هو ابن عبيد العجلي كما قال: الزرقاني في شرحه عليه (1/ 244) فما حال صاعد هذا؟ إنه مجهول لا يعرف ولم يوثقه أحد بل أشار الحافظ إلى أنه لين الحديث إذا لم يتابع كما هو حاله في هذا الخبر، على أن قول القسطلاني: (ذكره صاعد) يشعر أنه ذكره معلقًا بدون إسناد فيكون معضلًا فيكون الخبر ضعيفًا لا يصح حتى ولو كان صاعد معروفًا بالثقة والحفظ وهيهات هيهات."
392.لم يثبت حديث في أن إسرافيل هو نافخ الصور.
قال الحافظ قال ابن حجر في الفتح:
(تنبيه) اشتهر أن صاحب الصور إسرافيل عليه السلام ونقل فيه الحليمي الإجماع ووقع التصريح به في حديث وهب بن منبه المذكور وفي حديث أبي سعيد عند البيهقي وفي حديث أبي هريرة عند ابن مردويه وكذا في حديث الصور الطويل الذي أخرجه عبد بن حميد والطبري وأبو يعلى في الكبير والطبراني في الطوالات وعلي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية والبيهقي في البعث من حديث أبي هريرة ومداره على إسماعيل بن رافع واضطرب في سنده مع ضعفه) وفي الباب عدة أحاديث لا يصح منها شيء.
393.لم يثبت حديث عن جابر رضي الله عنه، قال: «عاد النبي صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فرمى بها وقال: (صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك. سُئل أبو حاتم عن هذا الحديث من رواية أبي بكر الحنفي عن الثوري؟ فأجاب بقوله:
"هذا خطأ؛ إنما هو عن جابر قوله؛ أنه دخل على مريض ... . فقيل له: فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعًا؟! فقال: ليس بشيء؛ هو موقوف".
كذا في"العلل"لابن أبي حاتم (1/ 113) .وقد صح عن أنس وأم سلمة وابن عباس أنهما كانا يفعلانه كما عند ابن ابي شيبة في المصنف.
394.لم يثبت عن النبي حديث لعن الله الكاذب ولو كان مازحا ولا أصل له في شيء من كتب السنة.
395.لم يثبت عن النبي حديث إن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا.
قال الموصلي في كتابه (( المغني عن الحفظ والكتاب ) )حديث عبد الرحمن بن عوف أنه يدخل الجنة حبوًا، قال: لا يصح في هذا الباب شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ونقل ابن القيم في المنار المنيف ص 132:عن شيخ الاسلام ابن تيمية قال: لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.