فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 24

قال شيخنا: وهذا خبر لايصح.

حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وما جاوز بصره موضع سجوده حتى خرج منها.

قال شيخنا: رواية عمرو عن زهير معلولة.

قال أبو حاتم في"علله"هذا حديث منكر.

حديث كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلى رفع رأسه إلى السماء تدور عيناه ينظر ها هنا وها هنا فأنزل الله عز وجل (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) فطأطأ ابن عون رأسه ونكس في الأرض.

قال شيخنا: رواه الحاكم والبيهقي عن سعيد بن أوس عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة موصولًا والصحيح المحفوظ الإرسال كما قاله البيهقي.

حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته.

قال شيخنا: قد رواه الإمام مسلم ولم يخرج هذه الزيادة"لا يجاوز بصره إشارته"فدل على عدم اعتداده بها.

وقد تفرد بها محمد بن عجلان ويرويه عنه يحي القطان عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه ولم يروه إلا محمد بن عجلان.

ورواه الإمام مسلم من حديث الليث بن سعد وأبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان ولم يذكروا وضع البصر على الإصبع.

ورواه ابن عيينة عند أبي يعلى في مسنده وزياد بن سعد عند أبي داود وعمرو بن دينار عند أبي عوانه في مستخرجه كلهم عن محمد بن عجلان به ولم يذكرو الزيادة.

ورواه عثمان بن حكيم عند أبي داود ومخرمة بن بكير عند البيهقي عن عامر به ولم يذكروها.

وهذا أصح.

روى ابن ماجه عن مصعب بن عبدالله المخزومي عن عمته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في نظر المصلي إلى موضع قدميه.

قال شيخنا: ولا يصح - مال البخاري الى عدم ثبوت شيء في وضع البصر و اشار لضعف ما جاء في هذا الباب فقد ترجم في صحيحه قال: (باب رفع البصر إلى الأمام في الصلاة) .

-قال ابن عبدالبر في التمهيد"17/ 393": (هذا كله تحديد لم يثبت به أثر و ليس بواجب في النظر) .

-ما يدل على ضعف ما جاء في الباب قرائن كثيرة:-

أولها / جاء عند احمد و غيره عن علي بن شيبان: أن النبي صلى بهم فلمح بمؤخرة عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع و السجود فقال: (لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع و السجود) فلا يجتمع النظر لموضع السجود مع معرفة حال من يصلي خلفه.

ثانيها / وصف الصحابة لحال النبي عليه الصلاة و السلام في الفريضة من اضطراب لحيته و صفة قيامه و قصة حمله لابنة ابنته امام بنت زينب مما يدل أنهم لا ينظرون لموضع السجود.

ثالثها / تعليق الأمر بموضع معين ينافي المقصد الشرعي من الخشوع في الصلاة و انما تعليقه بما هو اخشع للعبد في صلاته.

-حسب المصلي أن يقبل على صلاته فإن فيها شغلًا و لا يلتفت يمينًا و لا شمالًاو من فكر فيما هو فيه و في عظمة من يواجهه , شغله ذلك عن التفكر في غيره فضلًا عن أن يضع بصره فيما يشغله.

-روى ابن ماجة عن ام سلمة في نظر المصلي الى موضع قدميه و لا يصح.

قاله الطريفي.

167.لم يثبت عن النبي انه كان يقول اللهم ما أَصْبَح بي من نعمة أو بأحدٍ مِنْ خلقك؛ فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر؛ إلا أدى شُكْر ذلك اليوم"وفي رواية أخرى بزيادة:"ومن قال مثل ذلك حين يُمسي؛ فقد أدى شُكْر ليلته"وكل ما روي في ذلك لا يصح"

168.لم يثبت عن النبي انه كان يقول اللهم إني أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك و ملائكتك

، و جميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت، و أن محمدا عبدك و رسولك أعتق

الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، و من قالها ثلاثا أعتق

الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار"وكل ما روي في ذلك لا يصح."

169.لم يثبت عن النبي انه قال من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وكل ما روي في ذلك لا يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت