عطاء، عن ابن عباس أن رجلا أصابته جراحة فأجنب فأمر بالاغتسال فاغتسل فكز فمات وذكرت لهما الحديث.
فقالا روى هذا الحديث ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن إِسماعيل ابن مسلم عن عطاء، عن ابن عباس وأفسد الحديث.
189.لم يثبت حديث كل بنى آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون وكل ما روي في ذلك منكر لا يصح قال الإمام أحمد ــ كما في (( المنتخب من العلل للخلال ) )ص/92 ــ: هذا حديث مُنكر] قال الشيخ طارق عوض الله)
[وهذا وجه إنكار أحمد لهذا الحديث، وهو تفرّد علي بن مسعدة هذا به عن قتادة، لأنه رجل ليس بالقوي، وفي حفظه ضعف، ومثله لا يحتمل التفرد، لا سيما وأنه تفرد عن قتادة، وهو حافظ كثر، له أصحاب حفاظ قد جمعوا حديثه وحفظوه، أشهرهم وأثبتهم فيه: سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة، فلو كان هذا الحديث محفوظًا عن قتادة لرواه عنه واحد من هؤلاء على الأقل، فلما لم يروه واحد من أصحاب قتادة المتثبتين فيه، وإنما تفرد به عنه علي بن مسعدة هذا على ما فيه من ضعف، دلّ ذلك على أن هذا الحديث منكر عن قتادة، ليس له أصل من حديثه.
وساق ابن عدي هذا الحديث، وحديثًا آخر في ترجمة علي بن مسعدة هذا من (( الكامل ) ) (5/ 207) ، ثمّ قال:
(وله غير ما ذكرت عن قتادة، وكلّها غير محفوظة)
190.لم يثبت عن النبي حديث لا كبيرة مع اسغفار ولا صغيرة مع إصرار وكل ما روي في ذلك لا يصح السلسة الضعيفة للشيخ الالباني
191.لم يثبت حديث عن النبي انه قال رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا وكل ما روي في ذلك منكر لا يصح قال ابن أبي حاتم في العلل 322،
قال رحمه الله:
وسمعت أبي يقول: سألت أبا الوليد الطيالسي، عن حديث محمد بن مسلم بن المثنى عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
رحم الله من صلى قبل العصر أربعا
فقال: دع ذي! فقلتُ: إن أبا داود قد رواه؟ فقال أبو الوليد: كان ابن عمر يقول: (حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات في اليوم والليلة) فلو كان هذا لعده.
قال أبي: يعني: كان يقول: حفظت اثنتي عشرة ركعة.
192.لم يثبت عن النبي حديث انة قال"تهادوا تحابوا وكل ما روي في ذلك لا يصح".
قلت تفرد به ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادى المعافرى ولم يروي له البخاري في الادب المفرد غير هذا الحديث قال الأزدى: يتكلمون فيه.
و قال ابن عدى: و الأحاديث التى أمليتها لضمام لا يرويها غيره.
و قرأت بخط الذهبى أنه قرأ بخط الحافظ الضياء: ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان متروك. قاله الدارقطنى، نقله عنه البرقانى. ـ وقد ضعف الحديث ابن الملقن وابن العربي والزيعلي وكل طرق الحديث ضعيفة
194.لم يثبت عن النبي حديث في شيبتني هود وأخواتها وكل ما روي في ذلك منكر لا يصح.
196.لم يثبت عن النبي انه قال صِنْفَان مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ. وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ. لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا )) والصحيح انه موقوف على ابي هريره كما قال الدارقطني وتلقاه ابو هريره من كعب الاحبار كما قال ابن كثير في تفسيره: (( ولكن هذا قد رُوي عن كعب الأحبار ... ولعلَّ أبا هريرة تلقَّاه عن كعب، فإنه كثيرًا ما كان يجالسه ويُحَدِّثه. فحدَّث به أبو هريرة، فتوهَّم بعضُ الرواة عنه أنه مرفوعٌ فرفعه
197.لم يثبت حديث في سبب تسمية فاطمة با الزهراء.
وقد منع بعض المحقيقين من تسميتها بذلك وقالوا هذا من وضع الشيعة وقد سموها بذلك لانها لا تحيض وكل ما استدلوا به ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقد وصفها بذلك ابن حبان في صحيحه والحافظ ابن حجر في ترجمتها في التهذيب لكن لم يثبت حديث ولا اثر في ذلك اما قول الشيخ بكر ابو زيد."فاطمة الزهراء:"
الزهراء: المرأة المشرقة الوجه ومنه جاء في الحديث في سورة البقرة وآل عمران: الزهراوان أي المنيرتان. ولم أقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة، فمرود لما ثبت في تسميتها عن بعض العلماء المتقدمين وأن كان الاولى البعد عن هذا الوصف والله اعلم.
198.لم يثبت عن النبي حديث لا تجتمع أمتي على ضلالة وكل ما روي في ذلك لا يصح
201.لم يثبت حديث الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها وكل ما روي في ذلك منكر لا يصح. السلسلة الضعيفة للالباني.
202.لم يثبت عن النبي حديث ما أصاب أحدا قط هم و لا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، و ابن عبدك، و ابن امتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استاثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، و نور صدري، و جلاء حزني، و ذهاب همي،