فهرس الكتاب
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَلَا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لِأَحَدٍ مِثْلُ عَمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ )) . وخَرَّجَهُ أحمدُ أيضًا وابنُ مَاجَهْ، وعندَهما: (( وَقُولِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَا تَذَرُ ذَنْبًا، وَلَا يَسْبِقُهَا الْعَمَلُ ) ).
وخَرَّجَهُ التِّرمذيُّ مِنْ حديثِ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّهِ، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بنحوِهِ.
وخَرَّجَ الطبرانيُّ مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ مَرفوعًا قالَ: (( مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) ).
وخَرَّجَ الفِرْيَابِيُّ بإسنادٍ فيهِ نَظَرٌ، عنْ أبي أُمَامَةَ مَرفوعًا: (( مَنْ فَاتَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وبَخِلَ بِمَالِهِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ مِنَ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ؛ فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ، أَوْ جَبَلِ فِضَّةٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) ). وخَرَّجَهُ البَزَّارُ بإسنادٍ مُقارِبٍ مِنْ حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ مَرفوعًا، وقالَ في حديثِهِ: (( فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ ) )، ولمْ يَزِدْ على ذلكَ. وفي المعنى أحاديثُ أُخَرُ مُتَعَدِّدةٌ.
الحديثُ السادسُ والعِشرونَ
عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (( كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ) ). رواهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ (1) .
(1) هذا الحديثُ خَرَّجَاهُ مِنْ روايَةِ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ عنْ أبي هُريرةَ. وخَرَّجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ روايَةِ أبي صالحٍ عنْ أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قالَ: (( الْإِنْسَانُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا، أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى، عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ) )، قالُوا: