الصفحة 224 من 811

والمشهورُ في (كَرَبَ) فتحُ الراءِ، ونُقِلَ كَسْرُها أيضًا.

ومعنى قولِهِ: (وَتَرْكُ أَنْ مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا) أنَّ ما دلَّ على الشروعِ في الفعلِ لا يَجُوزُ اقترانُ خَبَرِه بـ (أنْ) ؛ لِمَا بينَه وبينَ (أنْ) مِن المنافاةِ؛ لأنَّ المقصودَ به الحالُ، و (أنْ) للاستقبالِ، وذلكَ نحوُ: (أَنْشَأَ السائِقُ يَحْدُو، وطَفِقَ زيدٌ يَدْعُو، وجَعَلَ يَتَكَلَّمُ، وأَخَذَ يَنْظِمُ، وعَلِقَ يَفْعَلُ كذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت