فهرس الكتاب
الصفحة 429 من 811
وقد كَثُرَ مَجِيءُ الحالِ مصدرًا نَكِرَةً، ولكنَّه ليسَ بِمَقِيسٍ؛ لِمَجِيئِهِ على خِلافِ الأصلِ، ومنه (زيدٌ طَلَعَ بَغْتَةً) ؛ فـ (بَغْتَةً) مصدرٌ نكرةٌ، وهو منصوبٌ على الحالِ، والتقديرُ: زيدٌ طَلَعَ باغِتًا، هذا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ والجمهورِ.
حجم الخط: