فهرس الكتاب
والمحارب، والساعي في الأرض بالفساد؛ لقول الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض} ، ومن شق عصا المسلمين؛ لحديث: «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق بينكم فاقتلوه كائنًا من كان» ، وإذا زنا بعد إحصان يرجم ويقتل لما جاء في ذلك من الأدلة، منها حديث: «والشيخ والشيخة إن زنيا فارجموهما البتة» ، كانت آية ونسخ لفظها وبقي حكمها، وهكذا ما يتعلق ببقية بالحدود، وما كان من حق الإسلام يقاتلون عليه حتى لو تركوا الأذان يجب على أولي الأمر أن يقاتلهم على هذه الشعيرة أو تركوا صلاة العيدين، يقاتلهم حتى يقيموها، قال تعالى: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور} ، وحديث: «كلكم راع ومسئول عن رعيته» متفق عليه.
قوله: «وحسابهم على الله» ، هذا الحديث فيه إثبات الحساب.