فهرس الكتاب
وقال جميل:
بثينه قالت يا جميل أربتنى ... فقلت كلانا يا بثينُ مريب
الريب هنا بمعنى التهمة، بثينة تقول: اتهمتني، أي: سببت لي تهمة، لكن سمعت أن الريب بهذا الصدد بمعنى الشك، «دع ما يريبك» ، أي: ما تشك فيه، نظير هذا حديث النعمان بن بشير الذي تقدم، وما كان في الباب من البعد عن الشبهات.
قوله: «فإن الصدق طمأنينة» ، الصادق في عقيدته مطمئن، وقد عرفت كلام العقلانين، المتكلمين، المتفلسفين، كانوا في ارتباك، وفي عقيدة شكوك، وعلى غير كتاب وسنة، فهم في حيرة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية إقدام العقول عقال ... وغاية سعي العالمين ضلال ... ـــــــــــــــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وغاية ... دنيانا ... أذى ... ووبالُ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل ... قالوا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زمن طويل ما جمع إلا قيل وقال، ما في فائدة، دين مبني على شكوك وعلى باطل، وآخر يقول أن اهتدى:
أقرأ في الإثبات {الرحمن على العرش استوى} ، وفي النفي {ليس كمثله شيء} ، عقيدة صافية من كتاب الله ومن سنة رسوله وميسرة أيضًا {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} .