فهرس الكتاب
{يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم} ، القول السديد توحيد الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقراءة القرآن وذكر الله، وكل ما يقربك إلى الله عز وجل، وعدم السديد من الشرك بالله، والكذب، وما إلى ذلك، من كل ما تقترف به الآثام، وقد أحسن في هذا من قال:
إن لم تجد قولًا سديدًا تقوله ... فصمتك عن غير السديد سداد
من السداد أن تسكت عن غير السديد، كم من الأحاديث في الحث على القول السديد، والبعد عن غير السديد.
من ذلك حديث: سبق أهل الدثور بالأجور والدرجات العلى يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ولهم فضول من أموالهم، يحجون، ويعتمرون، ويتصدقون، قال: «ألا أدلكم على شيء تدركون به من سبقكم وتسبقون به بعدكم: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون» ... الحديث، فدلهم على قول سديد يدركون به أصحاب الأموال الطائلة، الذين يتصدقون في سبيل الله.
وحديث أبي الدرداء: «ألا أدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله» .
جاء عن أبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنَهُ أنه كان يمسك بلسانه ويقول: هذا الذي أوردني