حكمه فأوتيه، وسأل الله مُلكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه» [1] ، وفي الباب حديث: «يوم الجمعة فيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي، فيسأل شيئًا إلا أعطاه ... » الحديث، وفي حديث أنس، قال انطلق رسول الله إلى إم أيمن، فناولته إناءً فيه شراب، فلا أدري أصادفته صائمًا، وفي مسلم [كتاب الفتن (2942) ] ، قال: فصادفوا البحر يغتلم.
وعبدالله بن عمر ممن روى عن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- فوق الألف، وهو كذلك من العبادلة الذين اشتهروا بالعلم، وتأخر موتهم، واحتاج إليهم الناس، وحتى كان لهم تلاميذ كثير، وهم: ابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير، مجموعون في قول الناظم:
أبناء عباس وعمرو وعمر ... وابن الزبير هم العبادلة الغرر
قوله: (داخل المسجد، فاكتنفته) لا بأس بالسؤال ولو لم يكن في مجلس الفتوى، وبوب عليه البخاري [السؤال في الطريق، أو السؤال في الراحلة] .
قوله: (فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله) ، شأن طلبة العلم المؤدبين ف الاحتفاء بالعالم.
قوله: (فظننت أن صاحبي سَيَكِلُ الكَلامَ إليَّ) ، استدلوا بهذا على أن الذي
(1) أخرجه النسائي (2/ 34) ، وهو حديث صحيح.