فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 373

بالتوحيد.

سؤال: ما هو الإيمان عند الكرامية؟

جواب: هو القول باللسان، وعلى هذا التعريف الباطل؛ فالمنافقون الاعتقاديون يقولون: لا إله إلا الله، ويصلون، ويصومون، فالمنافقون على هذا التعريف مؤمنون، والواقع أن المنافقين ليسوا بمؤمنين، بل كفار في الدرك الأسفل من النار، قال تعالى: { (( (( الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُم نَصِيْرا} ، وقوله: { (( (( الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَالُوا إِلَى الصَّلَاةُ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (( (( (} ، فالمنافقون الاعتقاديون كفار بلا خلاف، نقل عدم الخلاف الحافظ رَحِمَهُ اللهُ، ولم يخالف إلا بعض الشذاذ، ومن مات على نفاقه الاعتقادي فهو كافر مُخلدٌ في النار، وقد ذكر الله في أول سورة البقرة أربع آيات في المؤمنين وآيتين في الكافرين ونحو أربع عشرة آية في المنافقين.

سؤال: ما هو الإيمان عند الماتريدية؟

جواب: هو التصديق، ويقرب منهم قول الأشاعرة.

سؤال: هل الخوارج يرون مرتكب الكبيرة من أهل التوحيد مؤمنًا؟

جواب: هم بالغوا في هذا حتى جعلوا من عمل معصية خرج من الإيمان، فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت