فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 373

اقترف الكبائر ما دون الشرك فليس بمؤمن عندهم، فبالغوا في هذا، بل هو عندهم كافر مخلد في النار، وهذا قول باطل إلى الغاية؛ لأن الله يقول: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين*إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} ، ويقول: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}

سؤال: ما هو الإيمان عند أهل السنة؟

جواب: الإيمان عندهم نطق باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، وهو عندهم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ لقول الله تعالى: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} ، وقوله تعالى: {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة الآتي ي الفقرة التي تليها، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده؛ فإن لم يستطع فبلسانه؛ فإن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان»

سؤال: هل الأعمال داخلة في مسمى الإيمان؟

جواب: نعم، قال تعالى: { (( (( (كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} ، والمقصود به صلاتكم والصلاة عمل، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنَهُ، أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «الإيمان بِضعٌ وستون شعبة، أعلاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت