اقترف الكبائر ما دون الشرك فليس بمؤمن عندهم، فبالغوا في هذا، بل هو عندهم كافر مخلد في النار، وهذا قول باطل إلى الغاية؛ لأن الله يقول: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين*إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} ، ويقول: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
سؤال: ما هو الإيمان عند أهل السنة؟
جواب: الإيمان عندهم نطق باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، وهو عندهم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ لقول الله تعالى: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} ، وقوله تعالى: {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة الآتي ي الفقرة التي تليها، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده؛ فإن لم يستطع فبلسانه؛ فإن لم يستطع فبقلبه، وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان»
سؤال: هل الأعمال داخلة في مسمى الإيمان؟
جواب: نعم، قال تعالى: { (( (( (كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} ، والمقصود به صلاتكم والصلاة عمل، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنَهُ، أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «الإيمان بِضعٌ وستون شعبة، أعلاها