قول لا إله إلا الله؛ وأدناها إماطة الأذى عن الطريق؛ والحياء شُعبة من الإيمان»، وإماطة الأذى عن الطريق عمل وهو داخل في مسمى الإيمان، رأيت كتابًا خرج قبل أيام ما صرّح باسمه ولا الدار التي طبعته يجبنًا منه وعنوانه: الكذب الفادح في اشتراط الإيمان في العمل الصالح والأوقات لا تساعد على الردود على كل من أتى بفرية، وإلا ففيه أقاويل غير صحيحة.
قال جبريل للنبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-: «أخبرني عن الإسلام؟» ، فأخبره بأركانه، وأخبره بأركان الإيمان، و بركن الإحسان.
فمراتب الدين ثلاثة: الإسلام والإيمان والإحسان.
سؤال: هل ممكن أن يكون مسلمًا وما عنده شيء من الإيمان؟
جواب: لابد من الإيمان، والإيمان منه أعلى، ومنه أدنى، وليست هذه التعاريف مترادفة، ما هي مترادفة، لكنها درجات: إسلام، وإيمان، وإحسان.
فهذا الحديث شمل أركان الإسلام، وأركان الإيمان، وركن الإحسان، وما من مسلم إلا وعنده إيمان، ولو أصل الإيمان، أما قول الله تعالى: { (( (( (( (الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} ،
وفي حديث سعد بن أبي وقاص: والله يا رسول الله، ما أراه إلا مؤمنًا، قال: «أو