مسلمًا، أو مسلمًا» مرتين أو ثلاثًا وهو يقول: «أو مسلمًا» ، المقصود بذلك { (( (( (( (الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ (( (( (( (( (( (} ، أي: لم يقوَ الإيمان في قلوبكم، أي لم يكتمل وإلا فالنبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- يقول: «والله، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم» ، وقال عليه الصلاة والسلام: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما أتاه» ، وقال: «لا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة» ، فدل على أن المسلم مؤمن؛ لأنه ما سيدخل الجنة إلا بالإيمان، قد يكون قويًّا في إيمانه، وقد يكون ضعيفًا.
وذكروا من فوائد هذا الحديث قوله: (لا يُرى) ، وجاءت رواية: (لا نرى) ، أيهما أرجح؟ (لا يُرى) هذه الصحيحة (لا يُرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد) دلالة الاقتران ضعيفة، وقد تقوى في بعض الحالات، وهي أن هذه الهيئة هيئة واحد ما هو مسافر، ثم ليس من أهل القرية حتى نعرفه ولا عليه شعث السفر.
قوله: (ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-) ، جاءت زيادة: (حتى دخل، فسلم وقال: يا محمد، أدن، قال: أدنه، قال أدن، قال: أدنه) ، وهي خارج الصحيح.
قوله: (فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذية) ، جاء في «سنن البيهقي» (أنه وضع كفيه على فخذي النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-) ، وهي من طريق سليمان التيمي، وسليمان قد حصلت عنده زوائد في ذلك الحديث