فهرس الكتاب
التوراة والإنجيل» يذكرون هذا الكتاب من مؤلفاته، وللذهبي مبحث في هذه المسألة في ترجمة عمرو بن العاص في «سير أعلام النبلاء» وأيضًا ترجمة كعب بن ماتع كعب الأحبار من «سير أعلام النبلاء! بما حاصله أنه لا ينبغي التهوك على تلك الكتب، قال تعالى: { (( (( (( (( يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} ، وقال: { (( (( (( (( (( (( (إِلَيْكَ الذِّكْرِ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (( (( } ، وهكذا قوله: { (( (( (( (( (( (( (إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} ، والشافعي رحمة الله عليه يذهب إلى أن شرع من قبلنا ليس شرعًا لنا، وهذا هو الصواب، وحرره أيضًا ابن قدامة في «الروضة» هذا هو الصواب أن شرع من قبلنا ليس شرعًا لنا، وأن عندنا من كتاب الله وسنة رسوله -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- ما يكفي: { (( (( (( (( (( أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} .
قوله: «واليوم الآخر» ، اليوم الآخر من القبر وما بعده، «القبر أول منازل