فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 373

قوله: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ، قال: «فأخبرني عن أمارتها؟» ، هذه الأمارات والعلامات المذكورة في هذا الحديث هي الصغرى وليست الكبرى.

قوله: «أن تلد الأمة ربتها» ، معناه أن السراري تكثر، فيتزوج الرجل أمة وهو حرٌّ، فتلد بنتًا فتكون البنت سيدة أمها.

قوله: «الحفاة العراة» ، فيه أن الإخبار عن صفات إنسان ليست غيبة، وليس قدحًا إذا كان على صفة التعريف بمن هذه صفته، لقصد التعريف لا للتنابز.

قوله: «رعاء الشاة يتطاولون في البنيان» ، فيه أن كثيرًا من العرب يحبون رعي الأغنام حتى اشتهروا بذلك.

قوله: (فلبثت مَليًّا) ، جاء تفسيره بثلاثة أيام، وهو في «الصحيحين من حديث أبي هريرة، مَليًّا أنه زمنًا قصيرًا، قال: «ردوه» لما خرج، فلم يجدوه، وهذا يدل أنه زمنٌ قصير، وليس ثلاثة أيام كما في تلك الرواية المخالفة للحديث الصحيح، والمعنى الصحيح.

قوله: «أتدري من السائل؟» أيضًا هذا من اختبار الطالب من باب التعليم فقط.

قوله: (قلت: الله ورسوله أعلم) ، فيه جواز إشراك الضميرين؛ فإن إشراك الضمير الذي أنكره النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- على ذلك الخطيب الذي قال له رسول الله -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-: «بئس خطيب القوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت