فهرس الكتاب
المعصفر اشتبه على بعضهم، وكذلك بعض الألبسة مثل خاتم الحديد اختلف فيه بعضهم، والصحيح جواز لبس خاتم الحديد؛ لاسيما للنساء.
قوله: «فمن اتقى الشبهات فقد أستبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرعى فيه» ، ابن مسعود ثبت عنه عند هذا الحديث في رجل دعا آخر لطعام وطعامه ذلك مختلط بحلال وحرام، قال ابن مسعود: لكم الهناء وعليهم الإثم، أذن لهم بالأكل في مثل هذا، وأما إن علم الإنسان أنه من حرام صرف وهو متأكد من ذلك، فهنا يبتعد، لا ينبغي أن يأكل من ذلك الطعام الذي هو من حرام صرف، مثلًا ذهب واشتغل في الربا في البنك وعنده دخل من هنا ومن هنا أو لا تدري من أين طعامه ذلك؟ تأكل والإثم عليه، ولك الهنا.
قوله: «وبينهما أمور متشابهات» ، يدل على أن هذه المشتبهة ليس معناه أنها لا تعلم البتة، ولكن يعلمها أهل العلم، وأهل العلم ما هم أكثر الناس، بل أقل الناس، وأكثر الناس هم العامة، ولكن الموفق من الذين لا يعلمونها هم الذين يبتعدون عنها، وما أشكل عليهم سألوا فيه أهل الذكر، وقد تشكل بعض الأمور على العالم.