فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 373

إليه، والجد والاجتهاد أيضًا في حفظه، هذا من النصيحة، أن تسعى في حفظ كتاب الله علمًا، وعملًا، ودعوة، وتدبرًا، وكان خلق رسول الله -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- القرآن، قال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبهم أقفالها} ، وقال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا} ، وقال تعالى: {ولو أنا أنزلناه قرآنًا أعجميًا لقالوا لولا فصلت آياته آأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد} ، وقال تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا} ، وقال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} ، وقال تعالى: {وإذا مال أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه أيمانًا فأما الذين منوا فزادتهم أيمانًا وهم يستبشرون} ، وقال تعالى: {وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسًا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون} ، وقال تعالى: {وإذا نزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحدٍ ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} .

فيجب على كل مسلم أن ينصح لدين الله، نصيحة على ما جاء به الدليل، وكل بحسبه، من علم، وعمل، وتدبر، وإخلاص لله سبحانه، وخشية عند قراءته، حتى تحسين الصوت يعتبر من النصيحة لكتاب الله، قال -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-: «زينوا القرآن بأصواتكم» ، وقال: «من لم يتغنى بالقرآن فليس منا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت