الصفحة 10 من 93

والباء بمعنى عن جار.

وعذاب: مجرور بالباء - والجار مع المجرور متعلق بسأل بدليل قوله تعالى: {عم يتساءلون * عن النبأ} .

12 -والباء للسببية:

والثاني عشر: الباء للسببية كقوله تعالى: {إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل} أي بسبب اتخاذكم العجل - فإن: من الحروف المشبهة بالفعل لتأكيد مضمون الجملة يطلب الاسم والخبر - وكم: في محل النصب بإن - وظلمتم: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر لإن - وأنفس: مفعول مضاف - والكاف: في محل الجر مضاف إليه - والباء: للسببية، جار - واتخاذ مجرور بالباء - والجار والمجرور متعلق بظلمتم، واتخاذ: مضاف إلى كم - من قبيل إضافة المصدر إلى الفاعل - والعجل منصوب مفعول للاتخاذ.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 97]

وكذا الباء في قولهم زيد أخذ بذنبه - أي: أخذ بسبب ذنبه - فزيد: مبتدأ - وأخذ: فعل ماض مجهول - والضمير المستتر في أخذ عائد إلى زيد - هو - مفعول ما لم يسم فاعله - والجملة الفعلية في محل الرفع خبر زيد - والباء: للسببية جار - والذنب: مجرور بالباء - والجار مع المجرور متعلق بأخذ.

13 -والباء للاستعلاء:

أي والثالث عشر: الباء للاستعلاء كقوله تعالى: {وإذا مروا بهم يتغامزون} أي: إذا مروا عليهم، فإذا: ظرف فيه معنى الشرط، وهو كون الأول سببا للثاني.

ومر: فعل - والواو: ضمير الجمع المذكورين الغائبين عبارة عن المنافقين، والباء: بمعنى على - جار - وهم: مجرور المحل - والجار والمجرور متعلق بمروا، ويتغامزون: جواب الشرط.

بدليل قوله تعالى: {وإنكم لتمرون عليهم} .

14 -والباء للبدل:

أي والرابع عشر الباء للبدل: نحو:"ليت لي بهم قوما"أي ليت لي بدلهم قوما.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 98]

15 -وللاعتياض:

أي والخامس عشر الباء للاعتياض، نحو:"اعتضيت به خيرا منه".

16 -وللتفدية:

أي والسادس عشر الباء للتفدية نحو:"بأبي أنت وأمي"أي: فداك أبي أنت وفداك أمي أنت.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 99]

2 -و- من

أي الثاني من سبعة عشر حرفا -"من".

فإن قيل: لم قدم"من"على"إلى"؟

قيل:"من"لابتداء الغاية و"إلى"لانتهاء الغاية.

والابتداء مقدم على الانتهاء - لأن الانتهاء لا يتصور إلا بعد"الابتداء"، نحو:"سرت من البصرة إلى الكوفة".

أي ابتداء سيري من البصرة - وانتهاء سيري إلى الكوفة. وتجيء"من"لثلاثة عشر معنى:

1 -لابتداء الغاية:

الأول من ثلاثة عشر معنى: أن"من"تجيء لابتداء الغاية - وذلك فيما يصلح له انتهاء.

نحو: سرت من البصرة إلى الكوفة. أو ما يفيد معناه، نحو:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". لأن معنى أعوذ به: ألتجئ إليه.

وهذا الابتداء إما من المكان: نحو: سرت من البصرة ...

أو من الزمان:

نحو: ممطرنا من الجمعة إلى الجمعة.

وقد تجيء لغير الزمان والمكان: نحو: أعوذ بالله، أي: ألتجئ إليه.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 100]

2 -وللتبعيض:

أي والثاني أن"من"للتبعيض وذلك فيما يصلح مكانها لفظ بعض نحو:"أخذت من الدراهم"أي بعضها.

فأخذت: فعل وفاعل - ومن للتبعيض جار والدراهم: مجرور بمن والجار والمجرور: متعلق بأخذت.

وقوله تعالى: {ومنهم من كلم الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت