الصفحة 15 من 93

نحو: {فردوا أيديهم في أفواههم} .

أي: إلى أفواههم.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 113]

6 -و-"اللام"

أي السادس من سبعة عشر حرفا"اللام".

1 - (أ) إما للاختصاص الملكي: نحو: الدار لزيد.

(ب) وإما الاختصاص الاستحقاقي: نحو: الجل للفرس.

-وقد اجتمع الاختصاص الملكي والاستحقاقي في نحو"الحمد لله".

-وأما اللام في نحو: {العزة لله} فللاختصاص الاستحقاقي.

- {الملك لله} ، فالظاهر أن اللام فيه للاختصاص الملكي.

فإن قيل: هل يكون مالك الشيء مستحقا له أو لا؟.

قيل: مالك الشيء قد يكون مستحقا إذا كان المالك أهلا للشيء، فيكون مستحقا، كالنساخ المالك للعبد.

-أما إذا كان المالك غير أهل، كالكناس المالك للعبد فإنه مالك له وليس مستحقا.

(جـ) وإما بمجرد الاختصاص مع قطع النظر إلى كون ذلك الاختصاص ملكيا، أو استحقاقيا نحو:"الحلاوة للعسل".

2 -والثاني تجيء اللام للقصد:

نحو: حضرته للانتفاع به أي لقصد الانتفاع به لأنه علة غائية.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 114]

والثالث تجيء اللام للعاقبة:

وتسمى هذا اللام لام الصيرورة والمآل، كما جاء في الحديث: (( لدوا للموت وابنوا للخراب ) )أي: عاقبة الولادة الموت، وعاقبة البناء الخراب.

4 -والرابع: تجيء اللام بمعنى"على":

نحو: {يخرون للأذقان} أي يخرون على الأذقان.

5 -والخامس: تجيء بمعنى"في":

نحو قوله تعالى: {قدمت لحياتي} .. أي: في حياتي.

6 -والسادس: تجيء بمعنى"عند":

في قراءة البعض في قوله تعالى {بل كذبوا بالحق لما جاءهم} .

بكسر اللام وتخفيف الميم فيكون المعنى: بل كذبوا بالحق عندما جاءهم.

7 -والسابع تجيء بمعنى بعد:

نحو: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} ، أي بعد دلوك الشمس، وفي الحديث: (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) )أي صوموا بعد رؤية الهلال وأفطروا بعد رؤيته.

8 -والثامن: تجيء بمعنى"من":

نحو: سمعت له صراخا، أي سمعت منه صراخا.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 115]

9 -والتاسع: تجيء بمعنى"إلى":

نحو: {الحمد لله الذي هدانا لهذا} أي إلى هذا.

10 -والعاشر: تجيء بمعنى"واو القسم، للتعجب":

نحو:"لله لا يؤخر الأجل".

فاللام: بمعنى واو القسم للتعجب جار.

ولفظ"الله": مقسم به - مجرور - والجار والمجرور متعلق بأقسم المحذوف.

ولا: حرف للنفي.

ويؤخر: فعل مضارع مجهول منفي بلا.

والأجل: مفعول ما لم يسم فاعله.

11 -والحادي عشر: تجيء"للتعجب"المجرد عن القسم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت