نحو: {فردوا أيديهم في أفواههم} .
أي: إلى أفواههم.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 113]
6 -و-"اللام"
أي السادس من سبعة عشر حرفا"اللام".
1 - (أ) إما للاختصاص الملكي: نحو: الدار لزيد.
(ب) وإما الاختصاص الاستحقاقي: نحو: الجل للفرس.
-وقد اجتمع الاختصاص الملكي والاستحقاقي في نحو"الحمد لله".
-وأما اللام في نحو: {العزة لله} فللاختصاص الاستحقاقي.
- {الملك لله} ، فالظاهر أن اللام فيه للاختصاص الملكي.
فإن قيل: هل يكون مالك الشيء مستحقا له أو لا؟.
قيل: مالك الشيء قد يكون مستحقا إذا كان المالك أهلا للشيء، فيكون مستحقا، كالنساخ المالك للعبد.
-أما إذا كان المالك غير أهل، كالكناس المالك للعبد فإنه مالك له وليس مستحقا.
(جـ) وإما بمجرد الاختصاص مع قطع النظر إلى كون ذلك الاختصاص ملكيا، أو استحقاقيا نحو:"الحلاوة للعسل".
2 -والثاني تجيء اللام للقصد:
نحو: حضرته للانتفاع به أي لقصد الانتفاع به لأنه علة غائية.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 114]
والثالث تجيء اللام للعاقبة:
وتسمى هذا اللام لام الصيرورة والمآل، كما جاء في الحديث: (( لدوا للموت وابنوا للخراب ) )أي: عاقبة الولادة الموت، وعاقبة البناء الخراب.
4 -والرابع: تجيء اللام بمعنى"على":
نحو: {يخرون للأذقان} أي يخرون على الأذقان.
5 -والخامس: تجيء بمعنى"في":
نحو قوله تعالى: {قدمت لحياتي} .. أي: في حياتي.
6 -والسادس: تجيء بمعنى"عند":
في قراءة البعض في قوله تعالى {بل كذبوا بالحق لما جاءهم} .
بكسر اللام وتخفيف الميم فيكون المعنى: بل كذبوا بالحق عندما جاءهم.
7 -والسابع تجيء بمعنى بعد:
نحو: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} ، أي بعد دلوك الشمس، وفي الحديث: (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) )أي صوموا بعد رؤية الهلال وأفطروا بعد رؤيته.
8 -والثامن: تجيء بمعنى"من":
نحو: سمعت له صراخا، أي سمعت منه صراخا.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 115]
9 -والتاسع: تجيء بمعنى"إلى":
نحو: {الحمد لله الذي هدانا لهذا} أي إلى هذا.
10 -والعاشر: تجيء بمعنى"واو القسم، للتعجب":
نحو:"لله لا يؤخر الأجل".
فاللام: بمعنى واو القسم للتعجب جار.
ولفظ"الله": مقسم به - مجرور - والجار والمجرور متعلق بأقسم المحذوف.
ولا: حرف للنفي.
ويؤخر: فعل مضارع مجهول منفي بلا.
والأجل: مفعول ما لم يسم فاعله.
11 -والحادي عشر: تجيء"للتعجب"المجرد عن القسم: