نحو: دره فارسا.
12 -والثاني عشر: تجيء زائدة.
نحو: {ردف لكم} أي"ردفكم".
13 -والثالث عشر: تجيء بمعنى"عن"مع القول:
نحو: قوله تعالى: {قال الذين كفروا للذين آمنوا} : أي عن الذين آمنوا.
14 -والرابع عشر: تجيء للتمليك:
نحو: وهبت لزيد دينارا، أي جعلت الدينار ملكا له.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 116]
15 -والخامس عشر تجيء للتبيين:
* وهي إما مبينة للفاعلية نحو: تبا لزيد - وويحا له - فإنهما في معنى: خسر زيد وهلك، فإن رفعتهما بالابتداء حيث تقول: تب لزيد، وويح له - فللام ومجرورها خبر، ومحلها الرفع ولا تبيين لعدم تمام الكلام.
* وإما مبينة للمفعولية: نحو: سقيا لزيد وجدعا له.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 117]
7 -و"رب"للتقليل
أي السابع من سبعة عشر حرفا:"رب"للتقليل اعلم أن في"رب"عشر لغات.
ضم الراء وفتحها مع فتح الباء المشددة - والمخففة - أربعتها:
-مع تاء التأنيث أو بدونها.
-وضم الراء مع سكون الباء - أو ضمها مخففة.
رُبَّ رَبَّ - رُبَ رَبَ
رُبَّه رَبَّه - رُبَتْ رَبَتْ.
رُبْ رَبْ.
يعني: رب تجيء لإنشاء تعليل نوع من جنس مختصة بنكرة موصوفة لتحقيق التقليل الذي هو مدلول رب لأنه إذا وصف الشيء صار أخص وأقل مما لم يوصف ومحل مجرورها في نحو: رب رجل صالح عندي، رفع على الابتداء.
وفي نحو: رب رجل صالح لقيت: نصب على المفعولية.
وفي نحو: رب رجل صالح لقيته: رفع أو نصب.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 118]
قال البعض: رب: اسم نحو: كم، فإذا قلت: رب رجل جاء: كان مبتدأ.
وإذا قلت: رب رجل لقيته: كان مرفوعا على أنه مبتدأ، أو منصوبا على أنه مفعول.
-وبعضهم لا يوجبون كون تلك النكرة موصوفة. ويقولون: إن عاملها نائب عن الصفة.
شعر:
ألا رب مولود وليس له أب = وذي ولد لم يلده أبوان
وذي شامة سوداء في حر وجهه = مجللة لا تنجلي لزمان
ويكمل في تسع وخمس شبابه = ويهرم في سبع مضت وثمان
والأصح أن تلك النكرة موصوفة.
إما بالمفرد: نحو:"رب رجل كريم".
أو بالجملة نحو: رب رجل أبو كريم.
وفعلها يجب أن يكون ماضيا لفظا نحو:"رب رجل كريم لقيت"أو معنى: نحو:"رب رجل كريم لم أفارقه".
-فإن قيل: يرد عليه قوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} إذ فعله ليس بماض لا لفظا ولا معنى.
قيل: إنه كالماضي لأن أخبار الله تعالى في المستقبل تجري في التحقيق مجرى الماضي.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 119]
"فيود"بمنزلة: ود.