الصفحة 30 من 93

والخامس - بعد الشهادة - لأن الشهادة متضمنة للعلم: نحو: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} .

وإذا لم تدخل اللام في خبرها تكون مفتوحة.

وإن وقعت بعد الشهادة نحو: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} .

والسادس - بعد حتى التي بعدها الكلام:

نحو:"قام القوم حتى إن زيدا قائم".

والسابع - بعد نعم _ وأجل:

نحو:"نعم إنك قائم".

والثامن - بعد حروف التنبيه:

نحو: ألا - و- أما - مخففتين - لأن المتكلم إنما ينبه لأجل كلام.

نحو: {ألا إنهم هم السفهاء} .

ونحو: أما - {إن الساعة لآتية} .

والتاسع - بعد واو الحال:

نحو:"لقيتك وإنك راكب".

فإن قيل: إن محل الحال الإفراد لا الجملة فينبغي أن يجاء بالمفتوحة.

قيل: ذكر في"الضوء"شرح"المصباح"في نحو:

"لقيتك والجيش قادم".

إن هذه الجملة لا تقع موقع المفرد بل هي جملة.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 157]

ويجوز الكسر والفتح:

في مثل قولك:"من يكرمني فإني أكرمه".

وجب الكسر لأنها وقعت في موضع الجملة، وإن كان المراد:"من يكرمني فجزاؤه أني أكرمه".

وإكرامي ثابت له، فوجب الفتح لأنها وقعت في موضع المفرد لأنها: إما مبتدأه أو خبر مبتدأ.

وأما نحو قولك:"إن زيدا قائم وعمرو".

فعمرو: مرفوع على أنه معطوف على محل اسم أن لأنه لا يجوز العطف على محل اسم إن المكسورة إلا بعد مضي الخبر لفظا - كما في هذا المثال.

أو تقديرا نحو: إن زيدا وعمرو قائم.

لأن تقديره: إن زيدا قائم - وعمرو قائم.

فإن قيل: إن شرط العطف على محل اسم إن المكسورة مضي الخبر غير صحيح كقوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر} .

قوله:"والصابئون": عطف على محل اسم إن - والخبر مذكور وهو"من آمن".

قيل: يحتمل أن يكون الخبر المذكور خبرا لـ"الصابئون"وخبر إن: محذوف - كما جاء في المثال المشهور:

"نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض".

أي نحن راضون بما عندنا وأنت بما عندك راض -

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 158]

وعليه قوله تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} .

فيمن قرأ:"وملائكته"بالرفع على أنه عطف على محل اسم إن فيكون تقدير:"إن الله يصلي على النبي وملائكته يصلون عليه".

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 159]

2 -والثاني"أن"المفتوحة

وتفتح أن إذا: -

وقعت مع"ما"في خبرها فاعلة أو مفعولة، أو - مبتدأه - أو مضافا إليها - لوجوب كل واحد منها مفردا.

فتقول:"بلغني أن زيدا قائم"لأنه فاعل أي:"بلغني قيام زيد"."وبلغني أنك في الدار"أي بلغني"استقرارك في الدار"؛ لأن الخبر في الحقيقة هو المحذوف من: استقرار - ومستقر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت