الصفحة 35 من 93

ويحتمل أن تكون"ما"موصولة.

وهذا: خبر لمحذوف تقديره ليت الذي هو هذا الحمام لنا، وهذا ضعيف.

وأما قوله تعالى:

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 172]

{إنما صنعوا كيد ساحر} .

فـ"ما": فيه اسم بمعنى الذي - وهو محل نصب بإن.

وصنعوا: صلة - والعائد: محذوف.

وكيد ساحر خبر.

والمعنى: إن الذي صنعوه كيد ساحر.

ومن نصب"كيد ساحر".

فـ"ما"كافة عنده.

-كيد ساحر: مفعول صنعوا.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 173]

6 -والسادس:"لعل": للترجي

وهو توقع أمر ممكن مرجو كقوله تعالى:

{لعلكم تفلحون} .

أو محذوف نحو: {لعل الساعة قريب} .

قال بعض أصحاب الفراء: وقد تنصب لعل الاسم والخبر وزعم يونس: أن ذلك لغة لبعض العرب. وحكى:"لعل أباك منطلقا".

فأباك: اسم لعل، ومنطلقا: خبر لعل.

وكلاهما منصوبان.

أما أباك: فعلامة النصب فيه الألف، لأنه من الأسماء الستة.

وأما منطلقا: فنصبه ظاهر.

وتأويله عندنا على إضمار"يوجد"- تقديره: لعل أباك يوجد منطلقا: منصوب على أنه مفعول ثان ليوجد.

ومفعول ما لم يسم فاعله: ضمير عائد إلى الأب.

والجملة الفعلية في محل الرفع خبر لعل.

وعند الكسائي: على إضمار"يكون".

فمنطلقا: منصوب على أنه خبر يكون.

والضمير المستكن في يكون: اسمه.

ويكون مع اسمه وخبره: في محل الرفع خبر لعل.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 174]

وقد يجر لعل في اللغة العقلية: نحو:

لعل أبي المغوار منك قريب

فأبي المغوار: اسم لعل - واسمه لا يكون إلا منصوبا - وعلامة النصب في الأسماء الستة الألف.

وحيث ما قال: لعل أبا المغوار - بل قال: لعل أبي المغوار بالياء؛ لأنها علامة الجر في الأسماء الستة.

فأبي المغوار: عند العقليين مجرور بلعل.

وأجيب عنه: بأنا لا نسلم أن"أبي المغوار"مجرور بلعل - بل مجرور بـ"لام"الجارة المقدرة - تقديره:

لعل لأبي المغوار منك قريب.

لكن حذفت اللام الجارة لاجتماع اللامات.

فقريب: مبتدأ"لأبي المغوار"والجار والمجرور خبر مقدم عليه.

واسم لعل: ضمير الشأن المحذوف.

وموضع الجملة الاسمية رفع على أنها خبر عن لعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت