فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 128

صفحة 30

أنهم كانوا على الحق المبين. ونسمي أهلَ قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام معترِفين، وله بكل ما قال وأخبر مصدقين غير مكذبين.

ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله تعالى، ولا نجادل في القرآن، ونعلمُ أنه كلامُ رب العالمين، نزل به الروحُ الأمين، فعلَّمه سيدَ المرسلين محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وكلام الله تعالى لا يساويه شيءٌ من كلام المخلوقين.

ولا نقول بخلق القرآن، ولا نخالف جماعة المسلمين.

ولا نقول: لا يضر مع الإسلام ذنبٌ لمن عمله، ونرجو للمحسنين من المؤمنين، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم ولا نُقَنِّطُهُمْ. والأمنُ والإياسُ ينقلان عن الملة، وسبيلُ الحق بينهما لأهل القبلة.

ولا يَخرج العبدُ من الإيمان إلا بجحودِ ما أدخلَه فيه.

والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بِالجَنَانِ، وأن جميع ما أنزل الله في القرآن، وجميعَ ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كُلُّهُ حَقٌّ.

والإيمان واحدٌ، وأهله في أصله سواء، والتفاضل بينهم بالتقوى ومخالفة الهوى.

والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم أطوعهم وأتبعهم للقرآن.

والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت