فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 128

صفحة 34

لعثمان بن عفان رضي الله عنه، ثم لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون، الذين قَضَوْا بالحق وكانوا به يعدِلون.

وإن العشرةَ الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نشهد لهم بالجنة، كما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحق، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح وهو أمين هذه الأمة، رضوان الله عليهم أجمعين. وَمَنْ أَحَسَنَ القولَ في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وذرياته فقد برئ من النفاق.

وعلماء السلف من الصالحين والتابعين ومن بعدهم من أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر، لا يُذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل.

ولا نفضِّل أحدًا من الأولياء على أحد من الأنبياء، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء، ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من روايتهم.

ونؤمن بأشراط الساعة، منها: خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام من السماء، وبطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها.

ولا نصدِّق كاهنًا ولا عرافًا ولا من يدعي شيئًا بخلاف الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

ونرى الجماعةَ حقًا وصوابًا، والفُرقة زيغًا وعذابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت