فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 128

صفحة 35

ودين الله في السماء والأرض واحد، وهو دين الإسلام، كما قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ} ، وقال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} ، وقال تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} ، وهو بين الغلو والتقصير، والتشبيه والتعطيل، وَالجَبْرِ وَالقَدَرِ، والأمن واليأس.

فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرًا وباطنًا، ونحن نبرأ إلى الله تعالى ممن خالف الذي ذكرناه وبيناه، ونسأل الله تعالى أن يُثَبِّتَنَا عليه، ويختم لنا به، ويعصمَنا من الأهواء المختلطة، والآراء المتفرقة، والمذاهب الردية، كالمشبهة والجهمية، والجبرية والقدرية، وغيرهم ممن خالف السنة والجماعة، واتبع البدعة والضلالة، ونحن منهم براء، وهم عندنا ضلال وأردياء، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت