فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 128

صفحة 108

طاعته) كأنبيائه ورسله وملائكته وأهل معرفته وذلك بإذنه ومشيئته للأحاديث الكثيرة المتواترة المعنى منها: حديث أبي سعيد في الصحيحين أن ناسًا قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ الحديث بطوله وفيه: (فيقول الله تعالى: شَفِعَتِ الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين) . [2] ومنها حديث الترمذي وابن ماجه وابن حبان وغيرهم: (ليدخُلَنَّ الجنةَ بشفاعة رجلٍ من أمتي أكثر من بني تميم) . [3] (ثم يبعثهم إلى جنته) دار كرامته (وذلك بأن الله مولى) أي ناصر (أهل معرفته) في دنياه وآخرته (ولم يجعلهم في الدارين كأهل نُكرته) الجاحدين لتوحيده وقدرته (الذين خابوا من هدايته) لمعرفته (ولم ينالوا من ولايته) ما يرشدهم لتوحيده وعبادته.

(اللهم يا ولي الإسلام وأهله مسِّكنا بالإسلام حتى نلقاك به) راضيًا عنا يوم الحشر وهَوله فإنك المهدي إليه والمنعم به.

الصلاة على من مات من أهل القبلة

(ونرى الصلاة) جائزة (خلف كل بر) مهتد (وفاجر) معتد حيث كان (من أهل القبلة) لقوله صلى الله عليه وسلم: (صلوا خلف كل بر وفاجر) [4] ولأن علماء الأمة كانوا يصلّون خلفَ الفسقة وأهل الأهواء والبدعة من غير نكير، وما نقل عن بعض السلف من المنع عن الصلاة خلف المبتدع فمحمول على الكراهية إذ لا كلام في كراهة الصلاة خلف الفاسق والمبتدع، وهذا إذا لم يؤد الفسق أو البدعة إلى حب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت