فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1159

فجمع خضراء وأسود وأحمر جمع الأسماء لاستعمالها غير تابعة لموصوف.

وأما المجموع بالألف والتاء فكل اسم علم لمؤنث نحو: هند، أو كلّ اسم فيه علامة تأنيث لمذكر كان أو لمؤنث ما عدا فَعْلى فَعْلان وفعلاء أفعَل خاصة وكل اسم مُصغّر لما لا يعقل نحو دُرَيهمات ودُنينيرات.

وما عدا ذلك لا يجوز جمعه بالألف والتاء إلا حيث سمع نحو: حَمّامات وسُرادُقات واصْطبَلات وسِجلاّت، ولذلك لُحِّنَ المتنبي في قوله:

إذا كان بعضُ الناسِ سيفاً لدولةٍ ففي الناسِ بوقاتٌ لها وطبولُ

فجمع بوقاً على بوقات وليس ذلك بابه.

والاسم المجموع بالواو والنون حكمه في الجمع كحكمه في التثنية ما لم يكن منقوصاً أو معتل الآخر بالألف، فإن كان منقوصاً ألحقت العلامتين له من غير أنْ تردّ المحذوف منه وضممت ما قبل الواو وكسرت ما قبل الياء فتقول في: قاضٍ: قاضُونَ، في الرفع وقاضِينَ في النصب والخفض.

فإن كان في آخره ألف حذفتها وألحقت العلامتين ويكون ما قبل الياء والواو مفتوحاً لتدل الفتحة على الألف المحذوفة فتقول في جمع موسى: موسوْنَ في الرفع وموسَينَ في النصب والخفض. قال الله تعالى: {وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ} (آل عمران: 139) . وقال: {وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ} (ص: 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت