فهرس الكتاب
ويجوز استعمال التثنية بالألف في الأحوال كلها في الرفع والنصب والخفض وذلك في لغة لخثعم وهي فَخذ من طيىء. قال الشاعر:
إنَّ أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجدِ غايتاها
فغايتاها في موضع نصب وهو بالألف.
والاسم المجموع بالألف والتاء حكمه أيضاً في الجمع كحكمه في التثنية ما لم يكن فيه تاء التأنيث ولم يكن على وزن فَعْلٍ أو فُعْلةٍ أو فُعْلٍ أو فَعْلة، فإن كانت فيه تاء التأنيث حذفتها وألحقت الألف والتاء تقول في فاطمة: فاطمات وفي عائشة عائشات. وإن كان وزن فِعْلٍ أو فعْلةٍ أو فُعُلٍ أو فِعْلَةٍ فلا يخلو أن يكون صحيحاً أَو معتل العين أَو اللام، فإن كان صحيحاً جاز فيه ثلاثة أوجه: بقاء العين على سكونها نحو هِنْدٍ وهندات وجُمْلٍ اسم امرأة وجُمْلات، وفتحها طلباً للتخفيف.
فتقول: هِندات وجُمْلات، وإتباعها للفاء فتقول: هِنِدات وجُمُلات.
وإن كان معتلّ العين نحو دِيمَةٍ ودُولَةٍ فالإِسكان ليس إلاّ، فتقول في جمعه ديمات ودُولات.
وإن كان معتل اللام فحكمه حكم الصحيح ما لم تكن اللام ياء فإن كانت ياء فإنّها لا يجوز فيها الإِتباع نحو: مِرْيَة تقول في جمعه: مِرْياتٌ، ومِرَيَاتٌ، ولا يجوز مِرِيات بإتباع حركة العين للفاء.