فهرس الكتاب
والخفض والتعريف والتنكير والإفراد والتثنية والجمع، لأنه يكون للمذكر والمؤنث بغير تاء، نحو مررت برجُلٍ صبورٍ، وبامرأة صبورٍ، وبرجُلَيْنِ صبورَيْنِ، وبامرأتَينِ صبورينِ وبرجالٍ صبُرٍ وبنساءٍ صبُرٍ. ما عدا أفعل التي للمفاضلة فإنّها لا تخلو من أن تكون مع مِنْ أو مضافة أو معرفةً بالألف واللام. فإن كانت معرَّفة بالألف واللام تبعت ما قبلها في أربعة من تسعة، لأنّها إنما تكون معرفة في كل حال. فأمّا مع مِنْ فإنّها تتبع الموصوف في اثنين من خمسة، وهي: الرفع والنصب والخفض والتعريف والتنكير، وتكون للمفرد والمثنى والمجموع والمذكّر والمؤنّث بلفظٍ واحدٍ.
وأَما إذا كانت مضافة فإنّه يجوز فيها أَن تتبع ما قبلها في أَربعة من العشرة المذكورة، وأَن تكون بمنزلتها مع من فلا تتبع إلا في اثنين من خمسة: مررتُ برجلٍ أَفضلِ القومِ وبرجُلينِ أَفضل القومِ وبرجالٍ أَفضلِ القومِ. وبامرأةٍ أَفضلِ القومِ وبامرأتَينِ أَفضلِ القومِ وبنساءٍ أَفضلِ القومِ.
فإن أتبعتها في أَربعة من عشرة قلت: مررتُ برجلٍ أَفضلِ القومِ وبرجُلَينِ أَفضلي القوم وبرجالِ أفاضلِ القومِ وبامرأة فُضلى القومِ وبامرأتَيْنِ فُضلَيي القومِ وبنساءٍ فُضلياتِ القَومِ.
وإن كان في حكم المشتق فلا يخلو أَن يكون منسوباً أَو غير منسوب، فإن كان منسوباً جرى مجرى المشتق الجاري على فعله فيتبع ما قبله في أَربعة من عشرة وإن كان غير منسوب فلا يتبع ما قبله إلا في اثنين من خمسة. فتقول: مررتُ بامرأةٍ حَجَرِ الرأسِ وكذلك: مَررتُ بامرأةٍ أَسدٍ، ولا تقول: حَجَرةِ الرأس قال الشاعر:
مئَبَرةُ العُرقوبِ إشفَى المرفقِ