فهرس الكتاب
الضمير مرفوعاً حملتَ عليه ولا يجوز الحملَ على السببي أصلاً، مثال ذلك: أزيداً ظنَّ أخاهُ قائماً ــــ وإنْ كانَ منفصلاً حملتَ على أيّهما شئت، مثالُ ذلك: أزيداً لم يظن أخاهُ إلا هو قائماً.
وإن كان له ضميران فلا يخلو من أن يكونا متّصلين أو منفصلين أو أحدهما متّصلاً والآخر منفصلاً، فإن كانا متّصلين حملت على المرفوع ولا يجوز الحمل على المنصوب مثال ذلك: أزيداً ظنّه قائماً، وإن كانا منفصلين حملت على أيّهما شئت، مثال ذلك: أزيداً إيّاه لم يظنّ إلا هو قائماً. وإن كان أحدهما متصلاً والآخر منفصلاً فلا يخلو من أن يكون المتّصل مرفوعاً أو منصوباً، فإن كان منصوباً حملتَ أيّهما شئت، مثال ذلك: أزيداً لم يظنّه إلا هو قائماً. وإن كان مرفوعاً حملتَ عليه ولا يجوز الحمل على غيره، مثال ذلك: أزيدٌ لم يظن إلا إيّاه قائماً.
وتعتبر هذه المسائل بأن تضع الاسم الذي اشتغل عنه الفعل موضع ما حملته عليه إن أمكن، وإن لم يمكن حذفتَ ما حملته عليه وتركته في موضعه ونويت به التأخير، فإن جازت المسألة بعد ذلك فهي جائزة قبله وإلا فهي ممتنعة.