فهرس الكتاب
فلو كنتَ صَبيّاً عرفتَ قرابَتِي ... ولكن زِنجيّاً عَظيمَ المشافِرِ
التقدير: لا يعرف قرابتي، لدلالة ما تقدم عليه.
وأما قول أبي نخيلة فإنَّ الأصمعي وأبا عمرو لحّناه بحضرة الرشيد، ولولا أنه غير فصيح لما جاز لهما ذلك.
وأما قول الآخر:
إنَّ العجوز خبّةً جروزا ... .. .. .. .. ..
فانتصاب «خبّةً وجروزا» على الذم، والخبر تأكل.
وزعم بعض النحويين أن لعل قد تجر الاسم واستدل على ذلك بقوله:
فقلتُ ادعُ أخرى وارفع الصوتَ دعوةً ... لعل أبي المِغوارِ منكَ قريبُ
فجر أبا المغوار بلعل، وزعم أنهم يكسرون لامها إذا جرّوا بها، وأنشد يعقوب: