فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1159

فلو كنتَ صَبيّاً عرفتَ قرابَتِي ... ولكن زِنجيّاً عَظيمَ المشافِرِ

التقدير: لا يعرف قرابتي، لدلالة ما تقدم عليه.

وأما قول أبي نخيلة فإنَّ الأصمعي وأبا عمرو لحّناه بحضرة الرشيد، ولولا أنه غير فصيح لما جاز لهما ذلك.

وأما قول الآخر:

إنَّ العجوز خبّةً جروزا ... .. .. .. .. ..

فانتصاب «خبّةً وجروزا» على الذم، والخبر تأكل.

وزعم بعض النحويين أن لعل قد تجر الاسم واستدل على ذلك بقوله:

فقلتُ ادعُ أخرى وارفع الصوتَ دعوةً ... لعل أبي المِغوارِ منكَ قريبُ

فجر أبا المغوار بلعل، وزعم أنهم يكسرون لامها إذا جرّوا بها، وأنشد يعقوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت