فهرس الكتاب
العين، وعليه أنشدوا قول الشاعر:
خالَتِي والنفسُ قِدْماً إنّهم ... نَعِمَ الساعونَ في القَومِ الشُطُرْ
ونَعْمَ، بفتح النون وتسكين العين.
وفي بئس لغتان: بَئِسَ، بفتح الباء، وبِئْسَ، بكسرها.
ولا يكون فاعلهما إلاَّ فيه الألف واللام نحو قولك: نِعمَ الرجلُ وبئسِ الغلامُ أو ما أُضيف إلى ما فيه الألف واللام نحو: نِعمَ غلامُ الرجلِ وبئسَ غلامُ المرأةِ، ونِعمَ فتى العَشِيرة عمروٌ، أو مضمراً على شريطة التفسير وذلك نحو قولك: نِعمَ رجلاً زيدٌ، أو مضافاً إلى نكرة وذلك قليل جداً وبابه الشعر.
وسبب ذلك أَنّهم عزموا على أن لا يكون فاعلهما إلاَّ الجنس أو ما يُفهم منه الجنس نحو قولك: غلامُ الرجلِ، إذ معلوم أَنّه لا يكون الجنس غلامَ واحدٍ.
وإنَّما (لم) يجيء فاعلهما مضافاً لنكرة إلاَّ في الشعر لأنَّ النكرة ولا يفهم منهما الجنس إلاَّ في بعض المواضع، وذلك نحو قولهم: رجلٌ خيرٌ من امرأةٍ. فمثال ما جاءَ من ذلك في نِعمَ قول الشاعر: