فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 190

المقتضية لتعليق المسند على مدخولها ع ق (قوله فلمعاني) أشار ع ق إلى أن الفاء واقعة في جواب أما المحذوفة الداخلة على كونه وأن اللام داخلة على مضاف محذوف هو إفادة وقدر الشارح تحصيل وكل صحيح (قوله قد يقيد إلخ) فسر الشارح كالمصنف في شرحه التطبيق بالتقييد للإشارة إلى أن التعليق تقييد وهو المستفاد من عباراتهم وفي ع ق أنهما متغايران فراجعه (قوله بالشرط) أي بفعل الشرط وهذا بسبب أداته (قوله لتحصيل معنى أداته) أي لتصييره حاصلا في ذهن السامع مع التعليق الذي بسببها أي لاقتضاء المقام تصيير معنى أداة الشرط حاصلا في ذهن السامع مع تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون أخرى حاصل ذلك التعليق بسبب تلك الأداة فالمقام يقتضي كلا من الأمرين كما يفيده الصبان وغيره ويصرح به عبارة ع ق حيث قال فمن مثلا من أدوات الشرط للعاقل على وجه العموم فإذا اقتضى المقام تعليق قيامك على قيام عاقل مطلقًا قلت من يقم أقم معه ا هـ وقيس (قوله ففيه تقييد إلخ) اعلم أن إن تفيد الشك مع التعليق في الاستقبال فإذا اقتضى المقام التعليق للذكور على وجه الشك لكونك غير جازم بإكرام السامع إياك مثلا أتيت بأن فقلت إن تكرمني أكرمك فقد وجد تقييد للمسند الذي في الجزاء بالشرط على وجه الشك لاقتضاء المقام لما ذكر إذا علمت هذا علمت أنه كان المناسب للشارح في تطبيق المثال أن يقول ما قلناه وهو فقد وجد إلخ إذ ما ذكره لا يفيد جميع ما اشتمل عليه المثال مما اقتضاه المقام مع أن مقصوده بيانه مع ما في عبارته من عدم الوضوح (قوله إكرام المتكلم) أي الذي هو المسند في الجزاء وقوله بإكرام المخاطب أي الذي هو الشرط (قوله المفاديان) أي المفاد للكلام بأن أي الذي أفاده الكلام بسببها والمفاد بالرفع صفة لتقييد (قوله لأن الشرط قيد في الجزاء) فالكلام هو الجزاء وإنما الشرط قيد له لكن ينبغي أن يستثنى من ذلك ما إذا كانت أداة الشرط اسما مبتدأ وجعل خبره الجزاء أو مجموع فعل الشرط والجزاء فإن الكلام حينئذ مجموع الجملتين كما صرح به في شرح الكشاف لأن الخبر من حيث هو خبر ليس بكلام وكذا جزؤه من باب أولى فإن جعل الخبر فعل الشرط كما هو الأصح عند النحاة كان الكلام هو الجزاء ا هـ صبان أي ويكون مضمون جملة الشرط قيدا له (قوله مع الأشعار إلخ) فائدة زائدة على التعليل وضمير انه الشرط وضمير فيه للجزاء (قوله تكلم عليها أهل المعاني) وقد أفدناك بعضها وسيأتي بعضها وقس الباقي (قوله وبيان ذلك في الأصل وشرحه) حاصله أن إن وإذا يشتركان في إفادة تعليق حصول الجزاء في المستقبل بحصول الشرط فيه لكن أصل إن أي موضع استعمالها الحقيقي الشك في وقوع الشرط قيل والتوهم وقيل وكذا المظنون وأصل إذا الجزم بوقوعه ولا تستعمل إن في غير الشك وإذا في غير الجزم إلا لنكتة كما أنهما لا يدخلان على ماض من شرط أو جزاء إلا لنكتة ولو لتعليق حصول مضمون الجزاء بحصول مضمون الشرط فرضا في الماضي مع القطع بانتفاء الشرط فيلزم انتفاء الجزاء كما تقول لو جئتني أكرمتك معلقا الإكرام بالمجيء مع القطع بانتفائه فيلزم انتفاء الإكرام فهي لامتناع الثاني أعني الجزاء لامتناع الأول أعني الشرط أي إنها للدلالة على انتفاء الثاني في الخارج إنما هو بسبب انتفاء الأول فإذا اقتضى المقام ذلك قلت مثلا لو جئتني لأكرمتك لإفادة أن الإكرام امتنع وسبب امتناعه امتناع الشرط فإذا كان المخاطب يعلم انتفاء الإكرام وهو طالب أو كالطالب في زعمك لسبب امتناعه. قلت ما ذكر أي امتنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت