فهرس الكتاب
(قوله فلازم معطوف إلخ) تفريع على إعادة لفظ السلم قريبا إذ فيها إشارة لما ذكره (قوله وقصروا إلخ) عبارة ع ق ثم إن تعريف الخبر قد يكون باللام العهدية كقولك زيد هو المنطلق أي هو ذلك المنطلق المعهود لك أيها المخاطب وقد يكون باللام الجنسية والتعريف بها يفيد الحصر حقيقة أو ادعاء وإلى إفادة الحصر بها أشار بقوله قصروا إلخ ا هـ والمراد قصر على المسند إليه (قوله تحقيقا) مفعول مطلق أي قصروا تحقيقا، وكذا مبالغة (قوله بعرف جنسه) أي بتعريف بما يدل على إرادة جنسه أي جنس المسند وهو أل الجنسية فعرف بمعنى تعريف وإضافته إلى جنس لأدنى ملابسة ثم هذا الظرف متعلق بقصروا والباء للسببية (قوله كهند البالغة) مثال الثاني أي كقولك هند البالغة للحسن البديع قصر البلوغ الحسن الرفيع على هند لأن البلوغ في غيرها كالعدم لقصوره عن مرتبتها ويحتمل أن يزيد أنها الموصوفة بالبلوغ وهو الاحتلام دون غيرها من أخواتها مثلا فيكون القصر إضافيا وفيه برودة كما أن في الوجه الأول إجحافًا أفاده ع ق وعلى الاحتمال الثاني فهو مثال للأول (قوله يعرف) أي بأل الجنسية (قوله إذا لم يكن إلخ) أشار إلى أن ضابط القصر الحقيقي أن لا يوجد المقصور في غير المقصور عليه ثم هو أعم من أن يكون مبنيا على الاستغراق الحقيقي أو العرفي فزيد الأمير يحتمل أن يراد به كل أمير البلد فيكون استغراقا عرفيا فيفيد قصر إمارة البلد تحقيقا أن يراد به كل الأمير فيفيد قصر الأمير مطلقا لكنه كاذب أطول ا هـ. صبان وقوله مبنيا إلخ أي سببه كون المقصور عليه أسند إليه المستغرق استغراقا حقيقيا أو عرفيا (قوله أو مبالغة) أي قصرا غير محقق بل للمبالغة صبان (قوله كأنك لم تعتد إلخ) فقصر الفقه عليه غير محقق بل هو أدعائي (قوله لسبب) أي لوجود سبب موصل للمسند إليه كذا يستفاد من شرح المصنف واللام للسببية فقول الشارح و ع ق لكونه سببيا بيان للمقصود تأمل (قوله أو تقوية) أي تقوية ثبوت المسند للمسند إليه أو نفيه عنه نحو زيد قام وما زيد قام ثم إن اللام الملحوظة في المعطوف للسببية أيضًا لا للغرض فالمعنى ولحصول التقوية أي التقوى بها ولو لم يكن مقصودا فتدخل صور التخصيص نحو أنا سعيت في حاجتك ورجل جاءني لحصول التقوى فيها وإن كان القصد التخصيص أفاده الصبان.
[تنبيه]
التي للتقوية لا تكون إلا فعلية قاله اليعقوبي وهو واضح (قوله كالذكر إلخ) مثلك للثاني إذ فيه تكرير إسناد الهداية إلى الذكروية تحصل التقوية وقوله لطريق التصفية الإضافة للبيان أي الطريق الذي -وتصفية النفس من الحجب الشهوانية (قوله أو مشتملا إلخ) أفاد أنه منسوب إلى السبب (قوله لأنه سبب لربط إلخ) تعليل لمحذوف مفهوم مما قبل أي وإنما سمي سببا لأنه إلخ وأراد أنه سبب فاعلي أي إنه رابط للجملة به أي بالمسند إليه هذا وكان المناسب له أن يقول لأنه رابط للجملة به أي والرابط هو معنى السبب لغة لأن عبارته ظاهرها تعليل الشيء بنفسه وإن آلت إلى ما ذكر تأمل (قوله نحو زيد قام أبوه) مثال للسبي (قوله بنفس التركيب) بأن يكون المسند جملة مشتملة على الإسناد إلى ضمير المسند إليه (قوله لا بالتكرير) إذ لا يقتضي كون المسند جملة لحصوله مع الأفراد نحو عرفت عرفت (قوله والأداة) يقال فيه ما قيل في التقوى بالتركيب ومثاله إن زيدا