فهرس الكتاب
عارف (قوله نحو أنا قمت) مثال للتقوى المراد هنا (قوله ولا يشترط في الجملة إلخ) أما في جملة المسند السببي فربما يظهر نحو زيد أضربه بناء على جواز ما ذكر وأما في جملة المسند التي هي للتقوى فلا يظهر له مثال بل ربما أفادت عبارة اليعقوبي في ذكر سبب التقوى عن المفتاح أن الجملة فيه لا تكون إلا خبرية تأمل (قوله وجملة معطوف إلخ) مثله في شرح المصنف والأقرب منه أنه مبتدأ خبره لسبب لاسيما وهو مناسب لما بعده يلصقه (قوله واسمية الجملة إلخ) يظهر لي أن الياء في اسمية وفي الفعلية ياء المصدرية لفعل مقدر كالياء في الضاربية أي كون الشخص ضاربا بدليل أن معنى الاسمية كون الجملة اسمية وكذا ما بعدها تأمل ثم إن أل في الجملة للعهد الذكري والمعهود جملة في البيت قبله فمفاد مجموع البيتين أن المقتضى لا يراد الجملة مطلقا إما التقوى أو كونه سبيا والمقتضى لخصوص كونه اسمية أو فعلية أو شرطية ما مر وسيذكره الشارح (قله وشرطها) أي شرطيتها وألجأته الضرورة إلى الحذف ولو قال: وكونها فعلية واسمية شرطية لنكتة جلية لكان أوضح وأسلم (قوله جلية) أي ظاهره مما مر ع ق (قوله من أن الاسمية إلخ) ينبغي أن تقيد بما خبرها اسم لا فعل وإلا لم تفد الدوام والثبوت بل التجدد كما هو ظاهر سم صبان وذلك لأنك إذا قلت زيد أبوه انطلق فقد أسند الانطلاق في الفعلية لضمير الأب على وجه التجدد فليكن إسناده إلى زيد كذلك إذ لا فرق تأمل (قوله والفعلية للتجدد إلخ) كقولك زيد يشتغل أبوه بما أهمك حيث يقتضي المقام الإخبار عنه بأن أباه يتجدد له الشغل بما أهم المخاطب يعقوبي (قوله والشرطية للاعتبارات إلخ) نحو زيد إن تلقه يكرمك حيث يقتضي المقام الإخبار عنه بالإكرام الحاصل على تقدير اللقى المشكوك فيه وزيد إذا لقيته يكرمك حيث يقتضي المقام الإخبار عنه بالإكرام المعلق بوقوع اللقى المحقق على هذا فقس صبان بأدنى تصرف.
[تنبيه] :
أهمل المصنف والشارح الكلام على ظرفية الجملة. قال الأصل وشرحه وهي لاختصار الفعلية لأن الظرف مقدر بالفعل على الأصح لأن الفعل هو الأصل في العمل ا هـ. (قوله أصالة) أي لقصد إفادة الأصالة إذ الأصل في المسند التأخير لأنه وصف للمسند إليه وقصد الإجراء على الأصالة حيث لا يقتضى للعدول عنه واجب فتقول زيد قائم لا قائم زيد بالتقديم إذ لا يقدم إلا لمقتض ع ق (قوله لقصر إلخ) ما واقعة على مسند إليه وبه متعلق بحكم وضميره للمسند وكذا عليه وضميره للمسند إليه وصلة قصر محذوفة أي عليه أي المسند فقد أفاد المصنف أن التقديم لقصر المسند إليه على المسند وهو المختار وسيأتي الكلام عليه مع ما ذكره الشارح مما خالفه (قوله أو تفاؤل) أي يكون التقديم للتفاءل الذي هو أن يسمع من أول وهلة ما يسر ا هـ يعقوبي ولعل في كلامه حذف مضاف أي أثر أن يسمع إذ التفاؤل هو ما ينشأ عن سماع ما ذكر من ترقب ما يسر كما أن التشاؤم هو ترقب المكروه تأمل (قوله وينبغي إلخ) أي يتأكد طلبه وهذا زائد على المصنف (قوله إما لقصره على المسند إليه) يفيد ظاهره أن القصر من قصر الصفة على الموصوف وقد رده السعد وارتضى أنه قصر موصوف على صفة وعلله الفنري بأنه القانون في الاستعمال فكان المناسب للشارح أن يقول إما لقصر