فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 190

إفادة التلبس (قوله ففي الفاعل) أي ففي تلبس الفاعل أي التلبس به وكذا فيما بعد (قوله من جهة وقوعه منه) لم يقل أو قيامه به مع أن الفاعل ينقسم إلى ما يقع عليه الفعل وما يقوم به لأن الكلام في الفعل المتعدي إلى المفعول به ا هـ صبان وصريح ع ق أن الذي يعتبر مع الفاعل الفعل مطلقا وقد ذكرناه وهو المتجه فكان على الشارح أن يقول أو قيامه به (قوله من جهة وقوعه عليه) من هذا يعلم أن المراد بالمفعول المفعول به وإن كان سائر المفاعيل بل جميع المتعلقات كذلك فإن الغرض من ذكرها مع الفعل إفادة تلبسه بها من جهات مختلفة كالوقوع فيه وله ومعه وغير ذلك وإنما خص بالمفعول به لقربه من الفاعل وأما أحوال غيره من المفاعيل وسائر المتعلقات فتعلم بالمقايسة أفاده الصبان (قوله والمميز لذلك) أي الوقوع عليه والوقوع منه (قوله فقوله فيما له إلخ) تفريع على قوله الفعل مع المفعول إلخ أفاد بالمفرع عليه حاصل المقام إجمالا ثم بين ما صعب من المتن غير أنه لم يستوفه (قوله أي في الغرض الذي إلخ) حاصله أن ما واقعه على الغرض وله متعلق باجتمع ولامه لام الأجل وضمير اجتمع يعود على الفعل أو الفاعل ومعه متعلق باجتمع أيضًا وضميره يرجع إلى الفاعل على الأول وإلى الفعل على الثاني والمعنى في الغرض الذي اجتمع الفعل لأجله مع الفاعل أو الفاعل مع الفعل (قوله إلى الفعل أو الفاعل) المناسب تقديم الفاعل على الفعل ليكون على ترتيب ما قبله ولينبه على اختلاف مرجع ضميري الفعل ومعه فليتأمل (قوله على التقديرين) أي ما ذكر في فاعل اجتمع موزع على التقديرين في ضمير معه وقوله أيضًا الظاهر أنه مؤخر من تقديم مرتبط بقوله إما أن يعود إلخ تأمل (قوله وغير قاصر إلخ) لما ذكر حكم المتعدي المذكور معه مفعوله شرع في ذكر حكم المتعدي المحذوف مفعوله مع عدم نيته لقصد مجرد النسبة وستأتي الإشارة إلى ذي المفعول المحذوف المنوي في قوله ويحذف إلخ (قوله كقاصر يعد) أي يعد كالقاصر أي اللازم وإن كان متعديا في الأصل (قوله مهما يك إلخ) أي إنما يكون غير القاصر كالقاصر إذا كان المقصود من غير القاصر نسبة لفاعل لا غيرها (قوله الفعل إما أن يكون إلخ) تمهيد لحل عبارة المصنف وأول الحل قوله ويقصد إلخ ولم يستوف صور المتعدي لعلم ما لم يذكره من المصنف مع كون الصورة التي ذكرها أقرب لصورة المصنف لأنها صدها تأمل (قوله في المفعول) أي من جهة وقوعه عليه (قوله دون الفاعل) أي من جهة وقوعه منه أو قيامه به (قوله منزلة القاصر) أي الذي وضع غير طالب للمفعول (قوله لأن المقدر كالموجود) أي في وجه وهو أن السامع حيث نصبت له قرينة على المقدر يفهم من ذلك التركيب كما يفهم من التركيب الذي صرح فيه بمفعول الفعل أن الغرض هو الإخبار بوقوع الفعل من الفاعل على مفعوله وأن القصد إنما هو إفادة تعلقه بالمفعول الذي وقع عليه لا مجرد إفادة نسبته للفاعل يعقوبي (قوله نحو قوله إلخ) تمثيل للمنزل منزلة اللازم (قوله أي هل يستوي من ثبتت إلخ) أفاد أن المقصود من المنزل وغيره أن قولك فلان يعطي لبيان كونه معطيا فيكون كلاما مع من جهل أصل الإعطاء وقولك فلان يعطي الدنانير لبيان جنس ما يتناوله الإعطاء لا لبيان كونه معطيا ويكون كلاما مع من أثبت له أصل الإعطاء لا مع من جهل إعطاؤه (قوله ويحذف المفعول إلخ) أي عند قصد إفادة تلبس الفعل به ع ق ولابد للمحذوف حينئذ من قرينة فيجب تقديره بحسبها (قوله للتعميم) أي مع الاختصار وإلا فمجرد التعميم يحصل بذكر المفعول عاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت