فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 190

بعضها ثم إن عبارة المصنف ربما تميل إلى أصالة كونه إضافيًا حيث شبه به كونه حقيقيا اللهم إلا أن يقال إنه جرى على اصطلاح الفقهاء من إدخال الكاف على المشبه ولو قال:

في الوصف والموصوف جاء وانقسم ... إلى حقيقي إضافي يؤم

لكان أوضح وأسلم تأمل (قوله لقلب إلخ) سيذكر الشارح أنه صفة لإضافي وسيأتي توجيهه. والمعنى أن الإضافي يكون لقلب اعتقاد المخاطب أو لتعيين المقصور عليه عند التردد أو لإفراد المقصور عليه ردا على معتقد الشركة (قوله كأنما ترقى إلخ) أي ترتفع إلى الترب الفوقانية وتبلغ إلى المقاصد الصديقية بالاستعداد لذلك الترقي بالجد والحزم والتقوى لا بالمعاصي والتكاسل والتماهل ا هـ ع ق (قوله مقصورات في الخيام) أي محبوسة في الخيام محتجبة فيها لا يراهن غير من كان معهن في الخيام ع ق (قوله تخصيص أمر إلخ) إما على الإطلاق أو على سبيل الإضافة إلى معنى صرح به الشريف في شرحه للمفتاح فكلا معنى القصر حقيقة اصطلاحية فنرى (قوله بطريق مخصوص) كأحد الطرق الأربعة الآتية وخرج به ما مر (قوله كتخصيص إلخ) والوجه المخصوص هو كونه بما وإلا (قوله بحسب الحقيقة) أي نفس الأمر (قوله بحسب الإضافة) أي النسبة إلى شيء آخر لا إلى جميع ما عدا المقصور (قوله إنما السعادة إلخ) أي إن السعادة مختصة بالمقبولين بحيث لا تتجاوزهم إلى غيرهم فهذا قصر حقيقي وهو وما بعده قصر صفة على موصوف والمقصود التمثيل للحقيقي من غير نظر إلى شيء آخر وكذا ما بعده (قوله جوابا لمن قال إلخ) المناسب ردا على من اعتقد أن زيدا وعمرا عالمان وعلى هذا فهو قصر إفراد ويصح كونه قصر قلب وقصر تعيين كما سيتضح (قوله وكل منهما) أي من الحقيقي والإضافي (قوله ويجوز أن تكون إلخ) هذا الجواز ليس من مدلول القصر بل قد يمنع كذا في الأطول وقوله بل قد يمنع نحو - إنما الله إله واحد - ا هـ صبان أي فإن الصفة وهي الألوهية لا يمكن تجاوزها لموصوف آخر (قوله بأن لا تجاوزه إلخ) أي ويجوز أن يتجاوزها إلى غيرها وهذا أيضًُا ليس مدلولا للقصر (قوله المعنوية) وهي المعنى القائم بالغير قاله السعد (قوله وهي أعم إلخ) أي عموما وجهيا لتصادقهما في مثل أعجبني هذا العلم وتفارقهما في مثل العلم حسن ومررت بهذا الرجل والنعت النحوي هو التابع الدال على معنى في متبوعه غير الشمول فخرج بالدال إلخ غير التوكيد الدال على الشمول وبغير الشمول التوكيد الدال على الشمول نحو كلهم وحينئذ فالنعت النحوي لفظ لا معنى فالتصادق بينه وبين الصفة المعنوية إنما هو باعتبار مدلوله وإلا فهو مناف لها ونسب إليه لشدة الارتباط بينه وبين مدلوله ا هـ من السعد والصبان ثم إنه يتبادر من عبارة الشارح أن المراد الصفة المعنوية مع عمومها وليس كذلك بل المراد ما لم يتصادق منها مع النعت النحوي إذ هو لا يكون مقصورا على منعوته ولا العكس أفاده الصبان فكان المناسب للشارح أن يقول إلى أحد الأمرين لا بالنظر إليهما وأنهما لرد اعتقاد المخاطب بالعكس بيانه أن المخاطب في قصر التعيين في عرضة الخطأ في التعيين وعلى تقدير خطئه في التعيين يرده القصر إلى العكس فقصر التعيين لرد الخطأ بالقوة كما أن قصر القلب لرد الخطأ بالفعل ا هـ وقوله لجامع بينهما أي أظهر مما استند إليه السكاكي في جعله القصر المسمى بقصر التعيين من تخصيص شيء بشيء دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت