فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 190

قوله واستعملوا كليت إلخ للتعليل أي واستعملوا تحصيل التمني كليت لو وكذا اللام في قوله وللاستفهام هل تأمل (قوله ما لم يكن إلخ) أي مركب والمركب الذي وعلى كل مما خبر مقدم والإنشاء مبتدأ مؤخر كما لا يخف (قوله لا يحتمل إلخ) أي لذاته إن احتمله للأزمة فإن استقم مثلا يلزمه خبر وهو أطلب منك الاستقامة وهو محتمل وقد مر إيضاح هذا في أحوال الإسناد الخبري عند تعريف الخبر (قوله لذاته) خرج الإنشاء فإنه إنما يحتمله لازمه كما عرفت (قوله كالخير إلخ) الخير بالمثناة التحتية مرفوع خبره الظرف بعده والكاف داخلة إلى المجموع أي لهذا اللفظ (قوله والحق اسم إلخ) ويحتمل أن المراد به ضد الباطل أي كن متمسكًا بالحق لا تعدل عنه إلى الباطل بل هو المتبادر من ذات اللفظ وإن خالفه الشارح والمصنف في شرحه (قوله أي كن بمولاك) أي معتصما به (قوله تنتظم إلخ) لا يخفى ما فيه من الاستعارة المكنية (قوله والطلب إلخ) عبارة ع ق ثم الإنشاء المذكور قسمان الطلب وغيره فأما غير الطلب كصيغ العقود كبعت واشتريت وزوجت وصيغ الإيقاع كأعتقت وطلقت فلم يتعرض لهما في النظم لقلتها ولأنها منقولة عن الخبرية فأحوالها تستشعر من أحوال أصلها الذي هو الخبرية وأما الطلب فقد تعرض له لكثرة مباحثه وهو أنواع أشار إليه وإلى أنواعه بقوله والطلب إلخ ا هـ ثم التعريف للطلب المعتد به عند البلغاء فقوله استدعاء جنس وقوله ما لم إلخ فصل يخرج طلب حصول الحاصل فتأمل (قوله كثيرة) أي ليست ثلاثة فأقل فمعنى كثرتها زيادتها على ثلاثة إذ هي ستة ع ق (قوله قسم الإنشاء إلخ) أي بحسب ما يشير إليه كلامه فإن قوله والطلب إلخ أفاد أن الإنشاء ينقسم إليه وإلى غيره حيث لم يفد أنه هو الطلب تأمل (قوله أي طلب إلخ) فالسين والتاء للطلب كما هما في الاستحصال (قوله لأن طلب حصول الحاصل محال) فيه أنه لا استحالة في الطلب المذكور كما هو ظاهر وإنما المستحيل نفس الحصول فكان المناسب إبداله بعبث ثم رأيت الدسوقي قال إن عدم الاستحالة إنما هو للطلب اللفظي وأما الطلب القلبي لحصول الحاصل فهو محال لأنه إما الإرادة أو المحبة والشهوة أو الكلام النفسي والإرادة لا تتعلق بالواقع والشهوة في حصول المشتهي لا تبقى بعد حصوله وإنما تبقى شهوة دوامة والكلام النفسي تابع لأحد هذين وينتفي بانتفائهما ا هـ فلو استعملت صيغ العقود لمطلوب حاصل امتنع إجراؤها على معانيها الحقيقية ويتولد منها بحسب القرائن ما يوافق المقام قاله السعد (قوله كالأمر والنهي) مثال للطلب المعرف فالأمر طلب لفعل غير حاصل والنهي طلب لترك غير حاصل (قوله والمقصود هنا الأول) ولا يتوهم أن هذا يقتضي كون البحث عن غير أحوال اللفظ لأن المقصود ينجر إليه آخر الأمر مطول (قوله طلب) جنس خرج عنه الخبر والإنشاء غير الطلب وقوله فعل خرج به النهي بناء على أنه طلب ترك وكان المناسب زيادة على جهة الاستعلاء ليخرج به الدعاء والالتماس وقيل إن النهي طلب الكف وقد درج عليه الشارح في تعريف النهي لإفادة الطريقتين وزاد هذا القائل في التعريف غير كف لإخراجه وانظر الكلام على هذا المزيد في شرحي ع ق وغيرهما (قوله طلب الكف) أي بخصوص لا فخرج عنه كف عن كذا فإنه لا يسمى نهيا بل أمرا (قوله طلب الإقبال) أي طلب المتكلم إقبال المخاطب وقوله بحرف الباء للآلة صبان ثم الحرف إما ملفوظ كما مثل أو مقدر نحو يوسف أعرض عن هذا (قوله طلب المحبوب) أي على طريق يفهم منه المحبة فتخرج البواقي من أنواع الطلب إذ لا يلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت