فهرس الكتاب
على إنا معكم لزم اشتراكها معها في كونها مفعول قالوا فيلزم أن نكون مقول قول المنافقين وليس كذلك وكلامه يفيد أن إنا معكم له محل من الإعراب وهو مبني على أن جزء المقول له محل إذا كان مفيدا وهو ضعيف ا هـ من السعد والصبان (قوله ومنها اختلاف إلخ) والفصل حينئذ لما بينهما من كمال الانقطاع كما علمت مما مر (قوله بأن يكون إلخ) تحته صورتان وهو واضح (قوله وقال رائدهم إلخ) لم يعطف نزاولها على أرسوا لأنه خبر لفظًا ومعنى وأرسوا إنشاء لفظًا ومعنى والرائد هو الذي يتقدم القوم لطلب الماء والكلأ للنزول عليه وقوله أرسوا أي أقيموا بهذا الكلإ الملائم للحرب وهو مأخوذ من أرسيت السفينة حبستها بالمرساة وقوله نزاولها أي نحاول أمر الحرب ونعالجها وقوله فكل حتف إلخ تعليل لمحذوف يفيده ما قبله أي ولا يمنعكم من محاولة إقامة الحرب بمباشرة أعمالها خوف الحتف وهو الموت فكل إلخ وقوله بمقدار أي بقدر الله سبحانه ا هـ يعقوبي ببعض تصرف قال الصبان وبحث في التمثيل بأن نزاولها إما تعليل لما قبله فهو جواب عن سؤال مقدر فليس الفصل لكمال الانقطاع بل لشبه كمال الاتصال وإما حال أي أقيموا في حال مزاولة الحرب فكذلك ليس الفصل لكمال الانقطاع بل لأن الحال لا يعطف على الجملة المقيدة به وأجيب بأنه لا تزاحم بين كمال الانقطاع وشبه كمال الاتصال ولا بين كمال الانقطاع وكون الحال لا يعطف على الجملة المقيدة به فيجوز أن يكون الفصل للأمرين ا هـ (قوله بإخاقهما معنى) بأن ترجع الإنشائية إلى الخبرية أو عكسه (قوله أن لا يكون بين الجملتين جامع) يعني مع كونهما لم يختلفا في معنى الخبرية والإنشائية بل هما خبريتان معا معنى أو إنشائيتان معا وإنما قلنا ذلك لئلا يدخل القسم الذي قبل هذا فيه ثم ما لا يصلح فيه العطف لانتفاء الجامع إما لانتفائه عن المسند إليهما فقول كقولك زيد طويل عمرو قصير حيث لا جامع بين زيد وعمرو من صداقة وغيرها ولو كان بين الطول والقصر جامع التضاد وإما عن المسندين فقط نحو زيد طويل عمرو عالم وإما عن المسند إليهما والمسندين معا كهذا المثال حيث لا جامع بين زيد وعمرو ا هـ يعقوبي (قوله فلا نقول زيد إلخ) يجوز أن يعتبر في هذا المثال انتفاء الجامع عن كل من المسندين والمسند إليهما وعن المسندين فقط والذي يدل عليه كلام الشارح سوقه لانتفاء الجامع بين المسندين فقط تأمل (قوله بخلاف إلخ) أي فإن بين عالم وجاهل جامع التضاد وكذا في المثال بعد (قوله خلاف المقصود) وهو أعني خلاف المقصود عطفها على غير ما لو عطف المتكلم لقصد كون العطف عليها كما بينه الشارح (قوله نحو ونظن إلخ) أبغي بمعنى اطلب والباء في بها بمعنى عن أي أنني أطلب بدلا عنها وأرادها على صيغة المجهول شاع في الظن أي أظنها وإنما جعل ضلالها مظنونا مع أن المناسب دعوى التيقن تحرزا عن دعوى التيقن في ضلالها وإشعارا بأن غاية الجرءة دعوى الظن ضبان عن الأطول مع زيادة (قوله في المسند) لاتحاد مسند كل مع مسند الأخرى في الحدث لأن معنى أراها أظنها وقوله والمسند إليه لأنه في الأولى محبوب وفي الثانية محب (قوله وهو) أي كون أراها إلخ من مظنونات سمى (قوله إذ المقصود أنه إلخ) أي إفادة أنه إلخ أي لإفادة أنها تظن أنه يظنها تهيم إلخ (قوله لدى التشريك) أي وعند قصد التشريط وقصد معطوف على التشريك (قوله في الجواب) أي وما بعده وهو الجمل بعد لا (قوله مع الاتصال في عقل) أي مع وجود جامع يجمعهما عند القوة المفكرة في عقل أي بسبب عقل إلخ ويسمى الأول جامعا