فهرس الكتاب
أفاده المصنف في شرحه (قوله لفائدة) تقييده الإطناب فقط بالفائدة يقتضي أن الإيجاز والمساواة لا يتقيدان بها وفيه نظر لأنهما حينئذ لا يكونان من البلاغة فالمناسب تقييدهما بها أيضًا ويراد بها في المساواة ما بعم كون المأتي به هو الأصل ولا مقتضى للعدول عنه وذلك حيث لا يوجد في المقام مناسبة سواها أفاده اليعقوبي (قوله فو عكس إلخ) تفريع على قوله بلفظ أزيد (قوله والفائدة إلخ) أفاد الشارح أن الزيادة هي لفظ في نسه النعيم والظاهر أن مبدأ الزيادة الكريم والفائدة تعظيم شأن الذات وشأن الفضل حيث يصدر به ما هو أعظم النعم وإظهار الاعتناء بشأن الأحباب حيث أشركهم معه في دعائه بأعظم النعم وما ذكره الشارح تأمل (قوله وفائدة رعاك الله إلخ) أفاد بهذا أن الزائد على أصل المراد هو الجملة الدعائية وقوله أن لزوم إلخ (قوله وألفى إلخ) صدره:
* وقددت الأديم لراهشيه* وقدت أي قطعت والضمير فيه يعود إلى الزباء وهي امرأة ورثت الملك عن أبيها والأديم الجلد واللام في لراهشيه للانتهاء إلى أن وصل القطع للراهشين وهما عرقان في باطن الذراع يندفق منهما الدم عند القطع وألفى أي وجد وضميره يعود إلى المقطوع راهشاه وهو جذيمة أفاده اليعقوبي قال الصبان لا يقال الفائدة في المثال التأكيد لأنه إنما يكون فائدة إذا اقتضى المقام إياه وليس مقام هذا الكلام مقتضيا لذلك لأن المراد منه الإخبار بمضمون القصة ولا يقال يتعين المين للزيادة فلا يكون من التطويل لأن الأول جاء في محله والثاني معطوف لأن المراد بعدم التعين كما تقدم أن أيهما استعمل في موضع الآخر في ذلك التركيب كفى من جهة المعنى ولا عبرة بالتقديم والتأخير وإلا لم يوجد تطويل أصلا وإنما العبرة بأصل المعنى في التركيب وهو يصح كل منهما ا هـ (قوله فقبيله حشو) لتعينه لكونه زائدًا (قوله لأن ذلك) أي البيان بعد الإبهام تعليل لمحذوف أي وإنما ارتكب الإيضاح المذكور لأن إلخ وقوله لرؤية إلخ علة للأوقعية وقوله فتتشوق إلخ أي فيسبب كون المعني بهذه الصفة تتشوق إلخ ثم إنه يظهر من صنيعه أن قول المصنف لشوق إلى آخر البيت نكتة واحدة وأن أوفى قوله أو تمكن بمعنى الواو وربما يشعر به قوله فقوله لشوق إلخ والمعنى لشوق وتمكن حاصلين من الرؤية المذكورة الأول من الصورة الأولى والثاني من الثاني ينشأ عنهما كون الإيضاح المذكور أوقع في النفس ويظهر هذا أيضًا من صنيع المصنف في شرحه والأحسن ما مر عن ع ق وبه يشعر صنيع الأصل تأمل (قوله فقوله لشوق علة إلخ) تفريع على قوله لأن إلخ تأمل (قوله ومعلوم إلخ) أي فالكلام يتم بدون وهم مهتدون (قوله مهتد) قد يقال وغير سائل الأجر لا محالة فينبغي أن يجعل المثال مجموع اتبعوا من لا يسألكم إلخ وقد قال بهذا في الأطول أفاده الصبان (قوله زيادة حث) أما أصل الحث والترغيب فحاصل بقوله اتبعوا إلخ الدال على اهتدائهم سم ا هـ صبان (قوله للاتباع) أي عليه (قوله التذييل) هو في الأصل جعل الشيء ذيلا للشيء يعقوبي (قوله تحتوي) صفة لجملة الثانية وضمير معناها يعود إلى الأولى (قوله فبينه وبين الإيغال إلخ) فيجتمعان فيما هو بجملة للتأكيد في ختم الكلام وينفرد الإيغال فيما هو بالمفرد وفيما هو لغير التوكيد سواء كان بجملة أو بمفرد وينفرد التذييل فيما هو في غير ختم الكلام صبان (قوله وهو قسمان) الضمير للتذييل بمعنى الكلام