فهرس الكتاب
فهو انتفاع وقوله والجفاف هو عدم اتصال المائع بسطح غير مائع وقوله واللزوجة هي من اللوج الذي هو اللزوم وهي كيفية تقتضي سهولة التشكل وعسر التفرق بأن يمتد الجسم عند محاولة التفرق كبعض أنواع الصمغ الممضوغ ++وكالمصطكي ويقابلها الهشاشة فهي كيفية تقتضي سهولة التفرق وعسر الاتصال بعد التفرق بعد التفرق كالخبز اليابس المعجون بالسمن وقوله وغير ذلك كاللطافة والكثافة ا هـ منه ثم إنه قد يجتمع الرطوبة واللين واللزوجة وكذا اليبوسة مع الصلابة والصلابة والهشاشة كما يفهم من بيانه تأمل (قوله النفسانية) أي المختصة بذوات الأنفس الناطقة المتعلقة بالباطن ولها أثر في الظاهر وقوله من الذكاء هو شدة قوة العقل المعدة لاكتساب النفس بها الآراء الدقيقة وقوله والعلم هو الإدراك المفسر بحصول صورة الشيء عند العقل وقوله والغضب هو حركة للنفس مبدؤها إرادة الانتقام وقوله والحلم وهو أن تكون النفس مطمئنة بحيث لا يحركها الغضب بسهولة ولا تضطرب عند إصابة المكروه وقوله والكرم هو ملكة للنفس يصدر عنها الإعطاء وقوله والبخل هو قوة للنفس يصدر عنها المنع مما يطلب وقوله والشجاعة هي ملكة للنفس يصدر عنها بسهولة اقتحام الشدائد وقوله والجبن هو ملكة للنفس يصدر عنها الفرار من الشدائد المتلفة وقوله وسائر الغرائز جمع غريزة وهي الطبيعة التي تمكنها في النفس كأنها مغروزة فيها وهي ملكة متمكنة في النفس تصدر عنها الأفعال الملائمة لها بسهولة مثل ما مر ومثل القدرة فيصدر عنها الأفعال الاختيارية من العقوبة وغيرها والعجز فيصدر عنه تعذر الفعل عند المحاولة ا هـ منه ومن السعد (قوله أن يكون معنى متعلقا إلخ) يحتمل أن معنى اسم يكون ويحتمل أنه خبر وأن الاسم ضمير مستتر يعود على الإضافي وعلى كل فالمناسب حذف أن يكون لأن الإضافي ليس نفس كونه متعلقا ولا كون المعنى متعلقا إلخ بل هو نفس المعنى المتعلق إلخ كما في عبارة السعد (قوله فإنها) أي الإزالة وقوله ليست هيئة إلخ أي بل متعلقة بين المزيل الذي هو الشمس أو الحجة والمزال الذي هو الحجاب أفاده اليعقوبي (قوله في ذات الحجة) وكذا في الشمس وكان على الشارح ذكرها (قوله ولا في ذات الحجاب) غير محتاج إليه لأن الكلام في الطرفين وهو ليس منهما حتى لو فرض أنها هيئة متقررة فيه لم يضر وكأنه أراد المبالغة في كونها أمرا اعتباريا ا هـ صبان (قوله فمراد إلخ) تفريع على مقابلة الحقيقي بالإضافي في حل عبارة المصنف تأمل (قوله واحد) المراد به ما يعد في العرف واحدا لا الذي لا جزء له أصلا وذلك كقولك خده كالورد في الحمرة فهذا واحد وإن اشتملت الحمرة على مطلق اللونية ومطلق القبض للبصر يعقوبي (قوله ومركب إلخ) هو بقسميه بمنزلة الواحد في عدم اعتبار التعدد (قوله بأن تكون حقيقة ملتئمة إلخ) قال الصبان قال في المطول وبهذا أي شمول ما هو بمنزلة الواحد للحقيقة الملتئمة يشعر لفظ المفتاح وفيه نظر ستعرفه ا هـ وحاصله أن الحقيقة الملتئمة كالإنسانية من قبيل الواحد دون المنزل منزلته ا هـ أي فالمناسب قصر المركوب على ما يسمى باعتباريا ولذا قصر الأصل التمثيل على الاعتباري ونفى السعد فيما بعد كون الحقيقة الملتئمة مما أذكر من المركب وإنما ذكرها هنا مجاراة للسكاكي فكان على الشارح أن يقتصر في التقسيم على الاعتباري كما اقتصر عليه في التمثيل تبعا للأصل (قوله من أمور مختلفة) المراد بالجمع ما فوق الواحد دسوقي (قوله انتزعها العقل) أي استحضرها وقوله من عدة أمور أي من ملاحظتها أي وتلك الأمور لم يصر مجموعها حقيقة